Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر البخاريّ [- ٤٨٢]

أبو جعفر البخاريّ [- ٤٨٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1926, entry [2672]1,674 chars
    ١٧٧٠ - أبو جعفر البخاريّ [- ٤٨٢] (٢) [٨٨ ب] محمد بن أحمد بن عبيد، أبو جعفر، البخاريّ، الحنفيّ. قرأ بما وراء النهر على أبي إسحاق النّوقديّ، وأبي عبد الله محمد بن يحيى البكرآباذيّ. وقدم الشام فولي قضاء حلب. وبعث به أنوشتكين الدزبري (٣) صاحب حلب رسولا إلى ما وراء النهر ومعه مال عظيم، ليبني له مدارس ومس…
    ▸ expand full passage (1,674 chars)
    ١٧٧٠ - أبو جعفر البخاريّ [- ٤٨٢] (٢) [٨٨ ب] محمد بن أحمد بن عبيد، أبو جعفر، البخاريّ، الحنفيّ. قرأ بما وراء النهر على أبي إسحاق النّوقديّ، وأبي عبد الله محمد بن يحيى البكرآباذيّ. وقدم الشام فولي قضاء حلب. وبعث به أنوشتكين الدزبري (٣) صاحب حلب رسولا إلى ما وراء النهر ومعه مال عظيم، ليبني له مدارس ومساجد وقناطر، ويصل أهلا له هناك: فإنّه خرج من عندهم مملوكا فقيرا، فأراد أن يعرّفهم أنّه صار ملكا بالشام. فوصل أبو جعفر إليهم فحبسوه وقالوا: جئتنا في رسائل الإسماعيليّة. وبقي في حبسهم سنين، حتّى أطلق بسبب طريف: وهو أنّ الخان كتب إلى السلطان ألب أرسلان يعنّفه على نهب العساكر ببلاد خراسان وكثرة عيثهم بها، فأجابه بالاعتذار والتبرّي من هذه الأفعال، وأنّه ودّ أنّه لو مات ولم يكن ذاك، وعادة العسكر إذا طرقوا البلاد أن يفعلوا الأفاعيل حتى تستقيم الأمور، ولكن ما عذركم في رجل فقيه أتاكم من بلاد بعيدة برسالة رجل منكم قال لكم: إنّي حصلت الأموال وأريد أن أصرفها في الطاعات وأن أعمّر جوامعكم ومدارسكم وأتصدّق على فقراء عرفتهم عندكم، فأخذتم المال وحبستموه؟ فلمّا وقف الخان على الكتاب- وكان أبوه الذيحبس أبا جعفر- أطلقه وأحسن إليه وأذن له في الخروج عن بلاده. فمضى إلى مصر وأقام بها سنين كثيرة. ورجع إلى العراق بكتب نفيسة، منها كتاب الأنساب للبلاذريّ (١) في عشرين مجلّدا، و [ب] عدّة أواني بلّور. وقصد نظام الملك فأكرمه وأجرى عليه وعلى ابنه أبي اليمن مسعود جراية سنيّة. ووردا بعد ذلك بغداد فأقاما بها. وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة، وصار لهما مجلس نظر يحضره الفقهاء. [٨٨ أ] وتوفّي أبو جعفر في رابع المحرّم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وقد جاوز التسعين سنة. وتقدّم ابنه أبو اليمن عند الوزير عميد الدولة أبي منصور بن جهير. ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله عنه أسباب، [ف] تقدّم بإخراجه فسار إلى سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن مزيد (٢). ومات عنده بالنيل (٣) في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.