Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الوشّاء [- ٣٩٧]

ابن الوشّاء [- ٣٩٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1923, entry [2670]1,522 chars
    ١٧٦٨ - ابن الوشّاء [- ٣٩٧] محمد بن أحمد بن عبيد بن محمد- وقيل: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن موسى، أبو عبد الله، الوشّاء، المصريّ، الفقيه، المالكيّ. روى عن محمد بن سعيد المالكيّ، وعبد الواحد بن أحمد بن قتيبة، ومحمد بن جعفر، وابن أبي الموت، وأبي الحسن عبد الباقي بن فارس، وأبي العبّاس أ…
    ▸ expand full passage (1,522 chars)
    ١٧٦٨ - ابن الوشّاء [- ٣٩٧] محمد بن أحمد بن عبيد بن محمد- وقيل: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن موسى، أبو عبد الله، الوشّاء، المصريّ، الفقيه، المالكيّ. روى عن محمد بن سعيد المالكيّ، وعبد الواحد بن أحمد بن قتيبة، ومحمد بن جعفر، وابن أبي الموت، وأبي الحسن عبد الباقي بن فارس، وأبي العبّاس أحمد بن عيسى بن محمد الوشّاء. وروى عنه [٨٩ أ] عيسى بن بكّار (٣).وقال المسبّحي في حوادث سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة: «وقبض على أبي عبد الله ابن الوشّاء المالكي، وحملت كتبه إلى القصر فبقي معتقلا بالقصر نحو الشهر ويئس منه. ثمّ أطلق بسبب أنّه اعتلّ الحاكم بأمر الله، فأنفذت أمّه إلى ابن الوشّاء، وهو معتقل تسأله الدعاء للحاكم بالعافية فدعا له. ثمّ كتب القرآن كلّه في جام بمسك وزعفران، ومعه خادم موكّل به، ثمّ أنفذه إليها وقال للخادم: قل لها تغسله بماء زمزم واسقيه إيّاه. ففعلت. ف [برئ] الحاكم وشفي من علّته فسألته أمّه في إطلاقه فأطلقه وأطلق كلّ من كان قبض عليه معه من أهل الأندلس، وممّن كان يدخل إليه». وتوفّي يوم الأحد سابع جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، ودفن بالقرافة عند قبر الفقاعي. قال المسبّحيّ: وكان حسن التديّن متمسّكا بمذهبه مظاهرا به غير مراع لأحد، وجرت له قصّة: سعي به إلى الحاكم بأمر الله فاعتقله بالقصر مدّة، وخاطبه دفعات لم ير منه في شيء منها جزعا، فأطلقه مكرّما لم ينله بؤس. وقال السّلفي: كان ابن الوشّاء من الصالحين من أهل السنّة فقصده بعض الشيعة في زمان الحاكم حتّى حمل إليه، وكان سفّاكا للدماء. فلمّا دخل عليه قيل له: الأرض! الأرض! - يؤمر بالسجود وتقبيل الأرض. فقال بصوت جهوريّ ارتجّ [ت] منه الآذان: حتى يقول: أنا الله الذي لا إله إلّا أنا! فقال الحاكم: دعوا الشيخ يمضي إلى مسجده. فخرج إلى موضعه سالما.