Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو مروان الباجيّ [٥٦٤ - ٦٣٥]

أبو مروان الباجيّ [٥٦٤ - ٦٣٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1922, entry [2665]804 chars
    ١٧٦٣ - أبو مروان الباجيّ [٥٦٤ - ٦٣٥] (٢) محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عليّ، أبو مروان، ابن أبي عمر، ابن أبي مروان، اللخميّ، الباجيّ، من أهل إشبيلية وقاضي الجماعة وخطيبها. يروي عن ابن الحذّاء ونحوه. وكان متواضعا فاضلا. ولم يكن من أهل العناية بالر…
    ▸ expand full passage (804 chars)
    ١٧٦٣ - أبو مروان الباجيّ [٥٦٤ - ٦٣٥] (٢) محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عليّ، أبو مروان، ابن أبي عمر، ابن أبي مروان، اللخميّ، الباجيّ، من أهل إشبيلية وقاضي الجماعة وخطيبها. يروي عن ابن الحذّاء ونحوه. وكان متواضعا فاضلا. ولم يكن من أهل العناية بالرواية، وهو من ولد أبي الوليد الباجيّ. رحل للحجّ سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة، ودخل إلى دمشق من مرسى عكّا، فسمع بها، وحجّ، ثمّ عاد إلى مصر من طريق البحر فمرّ بعيذاب وقوص. فلمّا قدم مصر مات بها بعد دخولها بليلتين ليلة الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وستّمائة ودفن بالقرافة. قال المنذريّ: إنّه اجتمع به بدمشق. وكان من أعيان الأندلس، مشهورا بالصلاح والدين، مقبلا على أمر آخرته، فارّا بدينه من الفتن، راغبا عن صحبة أهل الدنيا. وقال ابن الأبّار: [٨٤ ب] ولد بإشبيلية سنة أربع وستّين وخمسمائة.