Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الشامليّ [- بعد ٦٥١]

شمس الدين الشامليّ [- بعد ٦٥١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1910, entry [2633]1,078 chars
    ١٧٣٩ - شمس الدين الشامليّ [- بعد ٦٥١] محمد بن أحمد بن عبد الله بن صديق بن عثمان بن سعد بن سعيد، شمس الدين، الشامليّ، الشافعيّ، الهذبانيّ، الرسعنيّ، القاضي، ابن القاضي، أخو القاضي. ولي أبوه قضاء رأس العين مدّة خمس وأربعين سنة، وتوفّي بها على القضاء. وتقلّد أخوه ظهير الدين القضاء بمدينة البهنسا من ديا…
    ▸ expand full passage (1,078 chars)
    ١٧٣٩ - شمس الدين الشامليّ [- بعد ٦٥١] محمد بن أحمد بن عبد الله بن صديق بن عثمان بن سعد بن سعيد، شمس الدين، الشامليّ، الشافعيّ، الهذبانيّ، الرسعنيّ، القاضي، ابن القاضي، أخو القاضي. ولي أبوه قضاء رأس العين مدّة خمس وأربعين سنة، وتوفّي بها على القضاء. وتقلّد أخوه ظهير الدين القضاء بمدينة البهنسا من ديار مصر. وتقلّد محمد هذا الحكم في ديار مصر بالوجه البحريّ. وكان جدّه [مولعا] بكتاب (٢) الشامل لابن الصبّاغ قد حفظه، فكان يقال له: الشامليّ نسبة إليه. فلمّا تقلّد محمد هذا القضاء عن القاضي بدر الدين السنجاريّ نسبه إلى الشامل وقال: الشامليّ، كنسبة جدّه، لما فيه من الشبه بجدّه. وقال: وردت ديار مصر مع أخي، وأنا صبيّ، فرأيت الشيخ أبا الحسن ابن قفل بباب زاويته فتعلّق خاطري به. ثمّ سافرت إلى الشرق، ثمّ رجعت إلى مصر فوجدت الشيخ أبا الحسن [قد] توفّي. ورأيت في المنام كأنّي عابر على الزاوية والشيخ أبو الحسن جالس في الشبّاك الذي عند ضريحه، فناداني، فأتيته، فقال: مدّ يدك! - فأخذ بيدي وقال: هذا العهد الذي كنت اشتهيته في حياتي! والبس من أبي عبد الله بن النعمان الخرقة، فإنّه وليّ عهدي-[قالها] ثلاث مرّات. فأتيت الشيخ أبا عبد الله ولبست منه الخرقة بزاوية ابن قفل سنة إحدى وخمسين وستّمائة.