Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر ابن الصابونيّ الإشبيليّ [- ٦٣٤]

أبو بكر ابن الصابونيّ الإشبيليّ [- ٦٣٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1908, entry [2626]1,011 chars
    ١٧٣٢ - أبو بكر ابن الصابونيّ الإشبيليّ [- ٦٣٤] (٢) محمد بن أحمد ابن الصابونيّ، أبو بكر، الصدفيّ، الإشبيليّ. قال ابن الأبّار في كتاب «تحفة القادم» (٣): شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به. توجّه إلى الشرق فتوفّي في طريقه من الإسكندريّة …
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    ١٧٣٢ - أبو بكر ابن الصابونيّ الإشبيليّ [- ٦٣٤] (٢) محمد بن أحمد ابن الصابونيّ، أبو بكر، الصدفيّ، الإشبيليّ. قال ابن الأبّار في كتاب «تحفة القادم» (٣): شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به. توجّه إلى الشرق فتوفّي في طريقه من الإسكندريّة إلى مصر سنة خمس، بل سنة أربع، وثلاثين وستّمائة. وقال الحافظ كريم الدين عبد الكريم: وذكر لي شيخنا أبو حيّان أنّ أبا بكر الصابونيّ هذا من تلامذة الأستاذ أبي علي الشلوبين النحويّ، وأنّه كان يقرأ عليه ويلاجه فيقول له أبو علي: «يا حمار! » وتكرّر ذلك منه له، فانقطع عنه. فلقي الشلوبين والد أبي بكر فقال له: ما بال أبي بكر انقطع عنّا؟ فقال له: لأنّك تكثر أن تقول: يا حمار، فامتنع من ذلك. فقال له: يأتي وما أقول له ذلك. فحضر أبو بكر إلى عند الشلوبين فقرأ عليه شيئا. ثمّ ألحّ عليه في سؤال. فقال له الشلوبين: أنت حماران، وثلاث، وأربع وخمس وستّ، - يا- ملء ما بين السماء والأرض [حصيرا]- (٤)، فإن شئت أن تقرأ، وإن شئت أن تنقطع! ثمّ إنّ أبا بكر قدم على ابن يغمور وكان مقيما بالمحلّة، فمدحه فلم يجزه بجائزة سنيّة فرجع من عنده.