Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصمد صاحب الحنفاء [- ٣٣٥]

عبد الصمد صاحب الحنفاء [- ٣٣٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1886, entry [2571]641 chars
    ١٦٨٠ - عبد الصمد صاحب الحنفاء [- ٣٣٥] (٤) محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو يحيى، المعروف بعبد الصمد صاحب الحنفاء، الرجل الصالح، الزاهد، الناسك. قال القاضي أبو عبد الله القضاعيّ: صاحب الحنفاء: توفّي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقبره معروف بالجبل في مدافن محمود في برّيّة هناك، وخبره مشهور مع الحنف…
    ▸ expand full passage (641 chars)
    ١٦٨٠ - عبد الصمد صاحب الحنفاء [- ٣٣٥] (٤) محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو يحيى، المعروف بعبد الصمد صاحب الحنفاء، الرجل الصالح، الزاهد، الناسك. قال القاضي أبو عبد الله القضاعيّ: صاحب الحنفاء: توفّي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وقبره معروف بالجبل في مدافن محمود في برّيّة هناك، وخبره مشهور مع الحنفاء التي أتته فقرأ عليها فمشت كأن لم يكن بها شيء، فعرف ب «صاحب الحنفاء» لذلك. وقال ابن ميسّر: كان من الصالحين، كثير السياحات. وكان كافور الإخشيديّ يجتهد أن يزوره فيأبى ذلك، فدخل عليه وهو متنكّر. فلمّا عرفه عرض عليه قبول ألف دينار فامتنع. فسأله أن يفرّقها على من يعرفه من المستحقّين فأبى، فقال له: فلعلّ [لك] حاجة؟ قال: حاجتي أن لا تجيء بعدها!