Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الشهيد الدمشقيّ [٧٢٨ - ٧٩٣]

ابن الشهيد الدمشقيّ [٧٢٨ - ٧٩٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1852, entry [2495]1,031 chars
    ١٦١١ - ابن الشهيد الدمشقيّ [٧٢٨ - ٧٩٣] (٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر، القاضي الرئيس، فتح الدين، أبو بكر، ابن عماد الدين أبي إسحاق، ابن جمال الدين أبي الكرم، المعروف بابن الشهيد، الدمشقيّ، الشافعيّ، كاتب السرّ بدمشق. نشأ بدمشق، وبرع في الفقه والعربيّة وصار من أئمّة أهل الأدب، وكتب الخطّ الجي…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ١٦١١ - ابن الشهيد الدمشقيّ [٧٢٨ - ٧٩٣] (٢) محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر، القاضي الرئيس، فتح الدين، أبو بكر، ابن عماد الدين أبي إسحاق، ابن جمال الدين أبي الكرم، المعروف بابن الشهيد، الدمشقيّ، الشافعيّ، كاتب السرّ بدمشق. نشأ بدمشق، وبرع في الفقه والعربيّة وصار من أئمّة أهل الأدب، وكتب الخطّ الجيّد ونظم الشعر المليح وكتب في الإنشاء، حتّى ولي كتابة السرّ بدمشق في [ ... ] (٣). فلمّا خرج الملك الظاهر برقوق من الكرك وسار إلى دمشق، ظاهر عليه ابن الشهيد وقام في منعه وجمع لقتاله. وقدّر الله بالعاقبة للملك الظاهر واستولى على ملك مصر والشام. فقبض عليه وحمله مقيّدا إلى القاهرة، فقدمها في رابع جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين [وسبعمائة]، وأقام في السجن إلى أن أخرج إلى ظاهر القاهرة في ليلة الثلاثاء تاسع عشر شعبان منها (٤)، وضربت عنقه وعمره نحو الثمانين سنة. وكان وافر ال [معرفة] في عدّة فنون بارع الأدب، جيّد النظم والنثر، ماهرا في تفسير القرآن، حسن المشاركة في أكثر العلوم مع رئاسة وسيادة ورتبة عالية ومنزلة وافرة في الدولة وآثار حميدة وسجايا جميلة ومحاضرة لا تملّ. ونظم السيرة النبويّة لابن هشام في مجلّدين، قرئ عليه بالجامع الأزهر.