Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفخر ابن غراب [- ٨١١]

الفخر ابن غراب [- ٨١١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1822, entry [2435]950 chars
    ١٥٦٧ - الفخر ابن غراب [- ٨١١] (١) ماجد بن عبد الرزّاق بن غراب، الوزير الصاحب، فخر الدين. ولد بثغر الإسكندريّة، ونشأ بها وباشر في ديوانها. فلمّا ولي أخوه سعد الدين إبراهيم بن غراب نظر الخاصّ ولّاه نظر الإسكندريّة. واستدعاه بعد موت السلطان الملك الظاهر برقوق، فقدم في تاسع عشر ذي القعدة سنة إحدى وثمانم…
    ▸ expand full passage (950 chars)
    ١٥٦٧ - الفخر ابن غراب [- ٨١١] (١) ماجد بن عبد الرزّاق بن غراب، الوزير الصاحب، فخر الدين. ولد بثغر الإسكندريّة، ونشأ بها وباشر في ديوانها. فلمّا ولي أخوه سعد الدين إبراهيم بن غراب نظر الخاصّ ولّاه نظر الإسكندريّة. واستدعاه بعد موت السلطان الملك الظاهر برقوق، فقدم في تاسع عشر ذي القعدة سنة إحدى وثمانمائة. وخلع عليه في يوم الخميس رابع عشرذي الحجّة، واستقرّ في الوزارة عوضا عن الأمير شهاب الدين أحمد بن عمر بن قطينة، فصار إليه وإلى أخيه عامّة أمور الدولة [ ... ] (٢) وصرف في نصف شعبان سنة تسع وثمانمائة عن الوزارة ونظر الخاصّ بالأمير جمال الدين يوسف الأستادار، وسلّم إليه، فعاقبه وسجنه بداره إلى نصف ذي القعدة سنة إحدى عشرة. ثمّ أسلمه إلى والي القاهرة، فلم يزل يعاقبه حتّى مات ليلة أوّل ذي الحجّة سنة إحدى عشرة وثمانمائة. وكان فدما ضخما جهم (٣) الصورة، قبيح السيرة، جاهلا، ألكن، عسوفا، إلّا أنّ سعد أخيه كان سببا لترقّيه. رافقته وأنا ألي الحسبة، وتردّدت إليه بعد تركي لها عدّة سنين لما كان بيني وبين أخيه من الصّحبة. وكنت أشبّهه بحمار عليه جلّ من حرير.