Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦١/ ٢٦ - عمران الشرحبيليّ [- ١٠٣]

١٥٦١/ ٢٦ - عمران الشرحبيليّ [- ١٠٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1793, entry [2402]1,781 chars
    ١٥٦١/ ٢٦ - عمران الشرحبيليّ [- ١٠٣] [١٨٩ أ] عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة- وحسنة هي أمّ شرحبيل، وإنّما هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة حليف بني زهرة. وعمران كنيته أبو شرحبيل، ابن أبي عبد الله. تقدّم ذكر أبيه وجده (٢*) وقد روى عن أبي خراش المدلي (٣*) أحد الصحابة، وروى عنهعيّاش…
    ▸ expand full passage (1,781 chars)
    ١٥٦١/ ٢٦ - عمران الشرحبيليّ [- ١٠٣] [١٨٩ أ] عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة- وحسنة هي أمّ شرحبيل، وإنّما هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة حليف بني زهرة. وعمران كنيته أبو شرحبيل، ابن أبي عبد الله. تقدّم ذكر أبيه وجده (٢*) وقد روى عن أبي خراش المدلي (٣*) أحد الصحابة، وروى عنهعيّاش بن عبّاس القتبانيّ وموسى بن أيّوب الغافقيّ. وولّاه عبد الله بن عبد الملك بن مروان الشرط، وجمع له القضاء والشرط عوضا عن عبد الرحمن بن حديج عقيب قدومه إلى مصر أميرا عليها فيجمادى الآخرة سنة ستّ وثمانين. فلم يزل إلى أن أتى بمولى لعبد الله بن عبد الملك وهو سكران فأمر به فجلد الحدّ، فقيل له: لا تفعل إنّه من خاصّة عبد الله. فقال: لو كان ابنه لحددته. وكان عبد الله حينئذ بالإسكندريّة. فلمّا قدم وبلغه جلد عمران مولاه غضب وعزله وضيّق عليه وأمر بقميص من قراطيس فكتب فيه عيوبه وما رفع عليه، ثمّ أمر أن يلبسه ويوقف للناس. فبينا هو في المسجد يخاف ذلك أدرجت الريح إليه سحاءة (١) فنظر فيها فإذا هو: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: ١٣٧]. فأتى عبد الله خبر صرفه عن مصر فشغل عن عمران، وذلك في صفر سنة تسع وثمانين. وقيل في سبب صرفه عن القضاء والشرط أنّ زرعة بن سعد الله ابن أبي زمزمة لمّا هجا عبد الله بن عبد الملك وأهدر دمه آواه عمران وأنّه هجا عبد الله فقال [الطويل]: أنا ابن [أبي] بدر بهجرة يثرب ... وهجرة أرض النجاشيّ أفخر (٢) أمثلي على سنّي وفضل أبوّتي ... نسيت وهذا نجل مروان يذكر؟ وأنّه لمّا صرفه عبد الله وولّى عبد الواحد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج [١٨٨ ب] القضاء عوضه، وكان غلاما حدثا، قال عمران يهجو عبد الله [الطويل]: لحا الله قوما أمّروك، ألم يروا ... بأعطافك التخنيث كيف يريب؟ أتصرفني جهلا عن الحكم ظالما ... ووليته عجزا فتاة تخيب؟ ثكلتك من وال وأيضا ثكلته ... ألم يك في الناس الكثير نصيب؟ فأمر عند ذلك بعمل القميص من القراطيس. وكانت ولاية عمران سنتين وخمسة أشهر. ثم ولى بحر مصر سنة ثلاث ومائة. وتوفّي بعد ذلك، وكان من أبناء البدريّين وأهل العلم.