Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦١/ ٢٤ - السراج الحنفيّ [٦٤٥ - ٧١٧]

١٥٦١/ ٢٤ - السراج الحنفيّ [٦٤٥ - ٧١٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1792, entry [2400]1,634 chars
    ١٥٦١/ ٢٤ - السراج الحنفيّ [٦٤٥ - ٧١٧] (٣*) [١٩٢ أ] عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر بن أبي بكر، الرازيّ، سراج الدين، أبو حفص، المعروف بالسراج الحنفيّ. ولد في صفر سنة خمس وأربعين وستّمائة بمصر. وتفقّه على مذهب أبي حنيفة وتنقّل من تحمّل الشهادة إلى أن ولي نيابة الحكم بالحسينيّة. فلمّا أكثر قاضي ا…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    ١٥٦١/ ٢٤ - السراج الحنفيّ [٦٤٥ - ٧١٧] (٣*) [١٩٢ أ] عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر بن أبي بكر، الرازيّ، سراج الدين، أبو حفص، المعروف بالسراج الحنفيّ. ولد في صفر سنة خمس وأربعين وستّمائة بمصر. وتفقّه على مذهب أبي حنيفة وتنقّل من تحمّل الشهادة إلى أن ولي نيابة الحكم بالحسينيّة. فلمّا أكثر قاضي القضاة شمس الدين محمد بن عثمان ابن الحريريّ من إذلال أهل الذمّة وإلزامهمالصغار، أكثروا من شكوى أمره إلى كريم الدين الكبير ناظر الخاصّ، فلم يجد عليه سبيلا، إلى [أن] أمر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بعمارة بيت سلار وإخوته وأرض الميدان العادليّ كتبغا، قصرا للأمير بكتمر الساقي، فجاء موضع إسطبله من هذه الدار يخرج في أرض بركة الفيل وقف الملك الظاهر بيبرس على أولاده. فأراد السلطان استبدال ما يحتاج إليه من ذلك بموضع آخر، وأراد الحريريّ أن يحكم بالاستبدال على مقتضى مذهبه، فامتنع من ذلك أشدّ المنع وجرى بينه وبين السلطان مفاوضة وتنافس لهذا السبب وقال: لا يجوز الاستبدال بالأوقاف عندي- وقام مغضبا، وقد اشتدّ حنق السلطان منه. فتوصّل السراج إلى أن قيل لكريم الدين عنه إنّه يفتي بجواز الاستبدال فاستدعاه إليه وسأله عمّا نقل عنه فاعترف به وبسط لسانه في جواز ذلك وأنّه إن ندب له حكم به. فسرّ كريم الدين سرورا زائدا وركب إلى السلطان وعرّفه الأمر وحسّن له أن يولّي السراج قضاء مصر، ويقرّ ابن الحريريّ على قضاء القاهرة دون مصر. فأجابه إلى ذلك، وخلع على السراج يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رجب سنة سبع عشرة وسبعمائة. وتوجّه إلى مصر وحكم بها وأمضى حكمه في الاستبدال بقطعة من بركة الفيل كما التزمه. وما زال على قضاء مصر إلى أن مات في ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان فكانت ولايته اثنين وستّين يوما. وأعيد ابن الحريريّ إلى قضاء مصر مع قضاء القاهرة على ما كان، وعدّ موت السّراج من كراماته. ودرّس السراج بالأشرفيّة والعاشوريّة والغزنويّة وأعاد وأفاد.