Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو المنجّى القرمطيّ [- بعد ٣٦٤]

أبو المنجّى القرمطيّ [- بعد ٣٦٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1751, entry [2365]1,762 chars
    ١٥٥٠ - أبو المنجّى القرمطيّ [- بعد ٣٦٤] [٢٤٧ أ] عبد الله بن عليّ بن المنجّى، أبو المنجّى، القرمطيّ. قدم مع الحسن بن أحمد الأعصم (٢) القرمطيّ من الأحساء على دمشق في ذي القعدة سنة ستّين وثلاثمائة. وتركه على حصار سعادة بن حيّان بيافا، ومعه ظالم بن مرهوب العقيليّ. وسار إلى مصر فقاتله جوهر القائد وهزمه. …
    ▸ expand full passage (1,762 chars)
    ١٥٥٠ - أبو المنجّى القرمطيّ [- بعد ٣٦٤] [٢٤٧ أ] عبد الله بن عليّ بن المنجّى، أبو المنجّى، القرمطيّ. قدم مع الحسن بن أحمد الأعصم (٢) القرمطيّ من الأحساء على دمشق في ذي القعدة سنة ستّين وثلاثمائة. وتركه على حصار سعادة بن حيّان بيافا، ومعه ظالم بن مرهوب العقيليّ. وسار إلى مصر فقاتله جوهر القائد وهزمه. فرحل أبو المنجّى وظالم عن يافا ونزلا على دمشق. فاختلف أبو المنجّى مع ظالم بسبب أخذ الخراج، وأراد كلّ منهما أخذه لينفقه في رجاله. فقدم الحسن بن أحمد بعد هزيمته من ظاهر القاهرة إلى بلده، ونزل على الرملة، فلقيه أبو المنجّى وعرّفه ما جرى بينه وبين ظالم من الاختلاف. وكان أبو المنجّى أثيرا عند الحسن القرمطيّ يولج إليه أموره ويستخلفه على تدبيره. فقبض على ظالم وحبسه. فلمّا انهزم الحسن من المعزّ نزل أذرعات وأنفذ أبا المنجّى في طائفة من الجند إلى دمشق، وكان ابنه (٣) واليا عليها. فوصل دمشق واستولى عليها. وكان ظالم قد تفلّت ونزل بعلبك. فلمّا رجع الحسن بن أحمد إلى الأحساء اتّفق ظالم مع أبي محمود إبراهيم بن جعفر بن فلاح على قتال أبي المنجّى. وسار ظالم من بعلبك حتى وافى عقبة دمّر (١*) فخرج إليه أبو المنجّى في ألفين من الجند، فتركه كثير منهم ولحقوا بظالم، فطرق ظالم أبا المنجّى بالميدان وقبض عليه وعلى ولده بعد أن وقعت فيه ضربة، وصار جميع من معه إلى ظالم، وملك دمشق في يوم السبت العاشر من شهر رمضان سنة ثلاث وستّين [وثلاثمائة]، وسجنه وابنه في عدّة من أصحابه وأخذ أموالهم. فنزل أبو محمود على دمشق يوم الثلاثاء، ثاني عشر منه، فسلّم إليه ظالم أبا المنجّى وابنه ومحمد بن أحمد بن سهل النابلسي (٢*)، فعمل لكلّ منهم قفصا من خشب وحملهم إلى المعزّ لدين الله. فقدموا القاهرة لأربع خلون من ذي القعدة [سنة ٣٦٣] فطيف بهم على الإبل بالبرانس والقيود في نيف وعشرين رجلا من القرامطة خلفهم على الإبل. ثم سجن الجماعة وقتل ابن النابلسيّ. فلم يزل أبو المنجّى في الاعتقال إلى أن أطلق لخمس بقين من المحرّم سنة أربع وستّين [وثلاثمائة] هو وابنه، وخلع عليه وحمل، وأطلق معه بضعة عشر من القرامطة.