Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة ابن التركماني [٧١٩ - ٧٦٩]

قاضي القضاة ابن التركماني [٧١٩ - ٧٦٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1750, entry [2363]1,159 chars
    ١٥٤٨ - قاضي القضاة ابن التركماني [٧١٩ - ٧٦٩] (٢) [٢٤٦ أ] عبد الله بن علي بن عثمان بن مصطفى ابن سليمان، المارديني، المعروف بابن التركماني، قاضي القضاة، جمال الدين، أبو محمد، ابن قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن، الحنفيّ. ولد في يوم [ ... ] سنة تسع عشرة وسبعمائة، وبرع في الفقه وولي قضاء القضاة بعد أبي…
    ▸ expand full passage (1,159 chars)
    ١٥٤٨ - قاضي القضاة ابن التركماني [٧١٩ - ٧٦٩] (٢) [٢٤٦ أ] عبد الله بن علي بن عثمان بن مصطفى ابن سليمان، المارديني، المعروف بابن التركماني، قاضي القضاة، جمال الدين، أبو محمد، ابن قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن، الحنفيّ. ولد في يوم [ ... ] سنة تسع عشرة وسبعمائة، وبرع في الفقه وولي قضاء القضاة بعد أبيه في يوم [ ... ] المحرّم سنة خمسين [وسبعمائة] بسؤال طلبة الحنفيّة الأمير شيخو العمري أن يولّيه عليهم فاتّفق رأي الأمراء على ولايته. وطلب إلى قلعة الجبل، وفوّض إليه السلطان الملك الناصر الحسن بن محمد بن قلاوون القضاء، وخلع عليه. فنزل وباشر القضاء أجمل مباشرة من الحشمة، والرئاسة، وكثرة الإفضال لسائر من يقصده، مع لين الجانب، والحياء، والمعرفة التامّة بالأحكام، والقوّة على أرباب الدولة، والشدّة عليهم، مع تعظيمهم له ومحبّتهم فيه، واعتقادهم إجلاله دينا يثابون عليه، وتواضعه مع الفقراء، وتقريبه أهل العلم وإكرامهم والإحسان إليهم، وسدّ أبواب الريب، وترك كلّ ما يعتذر منه، وتشدّده في ترك الاستبدال بالأوقاف، ومنعه ذلك جملة، واعتراف فضلاء مذهبه له بالفضيلة التامّة. وبالجملة فما يجد حاسده ما يعيبه به. وما زال على سداد ورشاد حتى توفّي ليلة الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستّين وسبعمائة. ودفن بمقبرتهم خارج باب النصر. ﵀ فلقد كان مفخرا من مفاخر الدهر وزينا لقضاة مصر.