المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1379, entry [2005]1,119 chars
[أخذه لقلاع الأرمن (جمادى ٦٩٢)] ثمّ خرج إلى بلاد الشام مخفّا على الهجن في خواصّه، وسيّر العساكر والخزائن صحبة الأمير بيدرا نائب السلطنة والوزير شمس الدين محمد بن السلعوس، فدخل السلطان إلى مدينة الكرك وسلك البرّيّة إليها، فأقام بها حتى رتّب أحوالها. وخرج إلى دمشق فقدمها في تاسع جمادى الآخرة، وقد وصل …
▸ expand full passage (1,119 chars)[أخذه لقلاع الأرمن (جمادى ٦٩٢)] ثمّ خرج إلى بلاد الشام مخفّا على الهجن في خواصّه، وسيّر العساكر والخزائن صحبة الأمير بيدرا نائب السلطنة والوزير شمس الدين محمد بن السلعوس، فدخل السلطان إلى مدينة الكرك وسلك البرّيّة إليها، فأقام بها حتى رتّب أحوالها. وخرج إلى دمشق فقدمها في تاسع جمادى الآخرة، وقد وصل النائب والوزير قبله بثلاثة أيّام. وأمر بالتجهيز لأخذ بهسنا (٣) ومرعش وتلّ حمدون من الأرمن [٤٤٠ أ]. فقدم عليه رسل سيس فسألوا العفو عنهم و [اتّفق الحال معهم] أن يسلّموا البلاد المذكورة، فأجيبوا إلى سؤالهم وسافروا ومعهم الأمير طوغان والي برّ دمشق ليتسلّم ذلك. فقدم البريد بأنّه تسلّمها في أوائل رجب، ودقّت البشائر بقلعة دمشق. وبعث إليها (٤) النوّاب والقضاة والرجال، ثمّ قدم طوغان بالرسل ومعهم تقادم سيس والحمل في ثامن عشرينه بعد ما توجّه السلطان من دمشق في ثاني رجب إلى حمص فأدركوه. وسار من حمص إلى سلميّة مخفّا ونزل بغتة على الأمير مهنّا بن عيسى وقبض عليه وعلى إخوته وبعث بهم إلى دمشق في سابعه. وبعث الأمير أيبك الأفرم فهدم قلعة الشوبك. وخرج الأمير بيدرا والوزير ابن السلعوس من دمشق بالعسكر والخزانة في حادي عشره. وخرج السلطان يوم السبت ثالث عشره في عدّة من خواصّه فدخل غزّة في سابع عشره، وقدم إلى القاهرة في ثامن عشرينه.