Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تطهير الساحل من الصليبيّين (سنة ٦٩١)]

[تطهير الساحل من الصليبيّين (سنة ٦٩١)]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1378, entry [2004]2,630 chars
    [تطهير الساحل من الصليبيّين (سنة ٦٩١)] وخرج الشجاعيّ من عكّا فأخذ بيروت من الفرنج في شعبان، ولم يبق في جميع الساحل أحد من الفرنج. وفي يوم السبت ثامن شهر ربيع الآخر سار السلطان من قلعة الجبل إلى الشام بعساكر مصر، ومعه الأمير لاجين بعد ما أفرج عنه وأعاد إليه الأمر بمصر. فدخل دمشق يوم السبت سادس جمادى …
    ▸ expand full passage (2,630 chars)
    [تطهير الساحل من الصليبيّين (سنة ٦٩١)] وخرج الشجاعيّ من عكّا فأخذ بيروت من الفرنج في شعبان، ولم يبق في جميع الساحل أحد من الفرنج. وفي يوم السبت ثامن شهر ربيع الآخر سار السلطان من قلعة الجبل إلى الشام بعساكر مصر، ومعه الأمير لاجين بعد ما أفرج عنه وأعاد إليه الأمر بمصر. فدخل دمشق يوم السبت سادس جمادى الأولى، وأنفق في العساكر يوم الاثنين ثامنه. وخرج في سادس عشره إلى حلب فدخلها في ثامن عشرينه. وسار منها يريد أخذ قلعة الروم في يوم الجمعة رابع جمادى الآخرة. فنزل عليها يوم الثلاثاء ثامنه وحاصرها ونصب عليها عشرين منجنيقا، وعملت النقوب وتحيّل الأمير سنجر الشجاعيّ نائب دمشق في عمل سلسلة شبك طرفها بالغرب من شراريف القلعة وطرفها الآخر بالأرض، وطلع فيها المقاتلة وقاتلوا أهل القلعة قتالا شديدا. ففتحها الله في يوم السبت حادي عشر رجب عنوة، فقتلت المقاتلة وسبيت النساء والذراريّ، وأسر بطرك الأرمن. فكانت مدّة الحصار ثلاثا وثلاثين يوما. وسمّى السّلطان هذه القلعة قلعة المسلمين فعرفت بذلك إلى اليوم. وكثرت الأسرى في أيدي العسكر، فكانت حصّة الزردخاناه السلطانيّة من الأسرى ألفا ومائتي أسير. واستشهد من الأمراء شرف الدين الخطير وابن أمير جاندار. وكتب بالفتح إلى البلاد، فزيّنت دمشق ودقّت البشائر. ورحل السلطان عنها يوم السبت ثامن عشره، وأقام نائب دمشق لعمارة ما تهدّم منها بالمجانيق والنقوب، وتخريب ربضها وإعادته قريبا منها. فأقام بحلب إلى نصف شعبان وعزل قرا سنقر نائبها وولّى عوضه بلبان الطباخي. وخرج من حلب إلى دمشق فقدمها في العشرين منه، وبين يديه البطرك والأسارى، فكان يوما عظيما. ونزل القلعة، وجرّد الأمير بيدرا النائب بديار مصر على عسكر كبير إلى جبال كسروانفرجع بغير طائل. ووقع في جمال العسكر وباء كثير فسار أكثر العسكر من دمشق إلى القاهرة في العشرين من رمضان. فلمّا كانت ليلة عيد الفطر هرب الأمير لاجين الصغير [من داره بدمشق] خوفا من القبض عليه. فنودي بدمشق: من أحضر لاجين فله ألف دينار، ومن أخفاه شنق- وركب السلطان في خاصّكيّته وجماعة من الأمراء، وترك سماط العيد وساق في طلبه وبعث الأمراء يمينا وشمالا فلم يظفر به، وعاد آخر النهار وقد بلغ من التعب مبلغا مشقا، فزاد قلقه. واتّفق أنّ لاجين نزل عند العرب فأخذوه برمّته وحملوه إلى دمشق. فقبض السلطان على الأمير بيبرس طقصو حمي لاجين، وبعثهما إلى قلعة الجبل. وعزل سنجر الشجاعيّ عن نيابة دمشق وولّى أيبك الحموي. [وفي الثلث الآخر من ليلة الثلاثاء تاسعه] خرج من دمشق [عائدا إلى مصر، بعد ما رسم لجميع أهل الأسواق] (١) أن يقفوا من باب النصر إلى جامع القدم (٢) وبيد كلّ منهم شمعة. فلمّا ركب أشعلوا الشموع كلّها وسار السلطان بين صفّين من شموع مشعلة من باب النصر إلى مسجد القدم، ونزل مخيّمه. ثمّ سار فدخل القاهرة من باب النصر، وخرج من باب زويلة وصعد قلعة الجبل في يوم الأربعاء ثاني ذي القعدة، وقد عمل من الزينة والقلاع والتهاني، وأوقد من الشموع ما يجلّ وصفه. ثمّ خرج إلى بلاد الصعيد في المحرّم سنة اثنتين وتسعين فانتهى إلى مدينة قوص ونادى بها في العسكر أن يتجهّزوا لغزو اليمن، وعاد إلى قلعة الجبل.