Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زين الدين الأسديّ قاضي حلب [٥٧٨ - ٦٣٥]

زين الدين الأسديّ قاضي حلب [٥٧٨ - ٦٣٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1648, entry [2261]1,135 chars
    ١٥٠٦ - زين الدين الأسديّ قاضي حلب [٥٧٨ - ٦٣٥] (٢) [١٧٤ أ] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن رافع، الأسديّ، أبو محمّد، زين الدين، ابن الأستاذ (٣)، الأسديّ أسد خزيمة، الحلبيّ، الفقيه الشافعيّ، قاضي حلب. ولد في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ونشأ بحلب. وسمع من أبي الفرج يحيى بن محم…
    ▸ expand full passage (1,135 chars)
    ١٥٠٦ - زين الدين الأسديّ قاضي حلب [٥٧٨ - ٦٣٥] (٢) [١٧٤ أ] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن رافع، الأسديّ، أبو محمّد، زين الدين، ابن الأستاذ (٣)، الأسديّ أسد خزيمة، الحلبيّ، الفقيه الشافعيّ، قاضي حلب. ولد في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ونشأ بحلب. وسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفيّ الأصبهانيّ، قدم عليهم، ومن عدّة. وتفقّه على مذهب الشافعيّ، وصحب قاضي حلب أبا المحاسن يوسف بن رافع بن تميم [المعروف بابن شدّاد] وقرأ عليه المذهب والخلاف والجدل والأصولين. وعني به عناية شديدة لما رأى من نجابته وفهمه وذكائه وقوّة إدراكه وحسن طريقته، فاتّخذه ولدا وصاهره، واعتمد عليه في سائر جميع أحواله حتّى برع في العلم وصار معيدا لمدرسته وله نيف وعشرون سنة. ثم ولي التدريس بعده، وتقدّم عند الملوك وروسل به إلى دمشق ومصر مرّات، وإلى دار الخلافة. فقدم بغداد سنة أربع وثلاثين وستّمائة في رمضان، وجمع له فقهاء بغداد ومدرّسوها بدار الوزارة وتكلّم معهم بحضرة الوزير فاستحسن كلامه. وكانت له معرفة حسنة بالحديث، ويد باسطة في الأدب، مع الورع والدين الشديد، والستر الثخين والتمسّك بسير السلف، والوقار وحسن الخلق والخلق، ولطف الطباع والمزح وطيب المعاشرة. وله شعر حسن. ومات ليلة السبت سادس عشر شعبان سنة خمس وثلاثين وستّمائة بحلب.