Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بقيّ البيّاسيّ الأندلسيّ المقرئ [- بعد ٥٤٠]

ابن بقيّ البيّاسيّ الأندلسيّ المقرئ [- بعد ٥٤٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1633, entry [2247]3,543 chars
    ١٤٩٢ - ابن بقيّ البيّاسيّ الأندلسيّ المقرئ [- بعد ٥٤٠] (٢*) عبد الله بن خلف بن بقيّ، الأستاذ أبو محمد، القيسيّ، الأندلسيّ، البيّاسيّ، المقرئ. أخذ القراءات بمرسية عن أبي الحسن البياز، وبشاطبة عن أبي الحسن بن الدوش.وسمع من أبي بحر سفيان بن العاص، وعبد العزيز بن عبادة [الجيّاني]. وقدم مصر حاجّا فقرأ عل…
    ▸ expand full passage (3,543 chars)
    ١٤٩٢ - ابن بقيّ البيّاسيّ الأندلسيّ المقرئ [- بعد ٥٤٠] (٢*) عبد الله بن خلف بن بقيّ، الأستاذ أبو محمد، القيسيّ، الأندلسيّ، البيّاسيّ، المقرئ. أخذ القراءات بمرسية عن أبي الحسن البياز، وبشاطبة عن أبي الحسن بن الدوش.وسمع من أبي بحر سفيان بن العاص، وعبد العزيز بن عبادة [الجيّاني]. وقدم مصر حاجّا فقرأ على ابن الفحّام، وأبي بكر بن عبد الجليل، وأبي محمد عبد الله بن عمر العرجاء إمام المقام. وكان من أصحاب ابن نفيس، وعبد الباقي بن فارس، فبرع في القراءات ورأس فيها، مع الصلاح والزهد والجهاد. قرأ عليه أبو بكر محمد بن حسنون [البيّاسيّ] وغيره. توفّي بعد الأربعين وخمسمائة، وقد شاخ. ١٤٩٣ - عبد الله بن دسومة (١) [- قبل ٢٧٠] [١٦٠ أ] أقامه أحمد بن طولون أمينا على أبي أيّوب أحمد بن محمد بن شجاع (١) لمّا أقرّه على الخراج من قبله، وجعل نعيما المعروف بأمين الذويب عينا عليهما. وكان عبد الله شهما واسع الحيلة بخيل الكفّ زاهدا في شكر الشاكر يرى أنّ الثناء ممّن يعمل معه الجميل إنّما هو حيلة من القاصد على المقصود لينال بها ما يريده. وكان لا يهشّ إلى شيء من أعمال البرّ. وكان فيه مع هذا سعاية، فمقته الناس وكثر الدعاء عليه. وكان أحمد بن طولون رقيبا على نفسه يتصدّق في إثر الإساءة إذا جرت منه إلى أحد بصدقات جليلة ويتضرّع إلى الله تعالى في تمحيص ما جناه، وكان بذلك يوقّى ويكفى وينصر. فلمّا ورد عليه كتاب أمير المؤمنين المعتمد على الله بردّ الخراج إليه وزاده خراج الثغور الشاميّة رغب بنفسه عن أدناس المعاون ومرافقها فأمر بتركها وكتب بإسقاطها في سائر الأعمال، ومنع المتقبّلين من الفسخ على المزارعين، وحظر الارتفاق على العمّال. وكان قبل إسقاط المرافق بمصر قد شاور عبد الله بن دسومة في ذلك فقال: إن أمّنني الأمير تكلّمت بما عندي. فقال: قد أمّنك الله ﷿. فقال: أيّها الأمير، إنّ الدنيا والآخرة ضرّتان، والحازم من لم يخلط إحداهما مع الأخرى. والمفرّط من خلط بينهما فتتلف أعماله ويبطل سعيه. وأفعال الأمير أيّده الله [أفعال] الخير، وتوكّله توكّل الزهّاد. وليس مثلك من ركب خطّة لم يحكمها. ولو كنّا نثق بالنصر دائما طول العمر لما كان شيء آثر عندنا من التضييق على أنفسنا في العاجل لعمارة الآجل. ولكنّ الإنسان قصيرالعمر كثير المصائب مدفوع إلى الآفات. وترك الإنسان ما قد أمكنه وصار في يده تضييع. ولعلّ الذي حماه نفسه يكون سعادة لمن يأتي بعده فيفوز ذلك بما قد حرمه هو. ويجتمع للأمير أيّده الله ممّا قد عزم على إسقاطه من المرافق في السنة بمصر دون غيرها مائة ألف دينار. وإن فسخ ضياع الأمراء والمتقبّلين في هذه السنة لأنّها سنة ظمإ توجب الفسخ زاد مال البلد وتوفّر توفيرا عظيما ينضاف إلى مال المرافق، فضبط به الأمير أيّده الله أمر دنياه. وهذه طريقة خدمة الدنيا وإحكام أمور [١٦٠ ب] الرئاسة والسياسة. وكلّ ما عدل إليه الأمير أيّده الله من غير هذا مفسد لدنياه. وهذا رأيي، والأمير أيّده الله على ما عساه يراه. فقال له أحمد بن طولون: ننظر في هذا إن شاء الله. وشغل قلبه كلام ابن دسومة فبات في تلك الليلة بعد أن مضى أكثر الليل يفكّر في كلامه.فرأى في منامه رجلا من إخوانه الزهّاد بطرسوس وهو يقول له: ليس ما أشار به عليك من استشرته في أمر الارتفاق والفسخ برأي تحمد عاقبته. فلا تقبله. ومن ترك شيئا لله ﷿ عوّضه الله عنه. فأمض ما كنت عزمت عليه! فلمّا أصبح بعث الكتب إلى سائر الأعمال بذلك، وتقدّم به في سائر الدواوين فأمضاه. ودعا بابن دسومة فعرّفه ذلك. فقال له: قد أشار عليك رجلان: الواحد في اليقظة، والآخر ميّت في النوم، وأنت للحيّ أقرب وبضمانه أوثق. فقال أحمد بن طولون: دعنا من هذا، فلست أقبل منك! وركب في غد ذلك اليوم إلى الصعيد. فلمّا أمعن في الصحراء ساخت في الأرض يد فرس بعض غلمانه، وهو رمل، فسقط الغلام في الرّمل. فإذا بنفق (١)، ففتح وأصيب فيه من المال ما مقداره ألف ألف دينار. فلمّا انصرف من الصحراء وحمل المال أحضر ابن دسومة وأراه المال وقال له: بئس الصاحب والمستشار أنت! هذا أوّل بركة مشورة الميّت في النوم، ولولا أنّني أمّنتك لضربت عنقك. وتغيّر عليه وسقط محلّه عنده. فرفع إليه بعد ذلك عن ابن دسومة أنّه قد أجحف بالناس وألزمهم أشياء ضجّوا منها، فقبض عليه وأخذ ماله وحبسه، فمات في حبسه.