Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[غزو قحطبة بن شبيب العراق بجيوش أبي مسلم

[غزو قحطبة بن شبيب العراق بجيوش أبي مسلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1501, entry [2157]3,354 chars
    [غزو قحطبة بن شبيب العراق بجيوش أبي مسلم (١)] ووجّه أبو مسلم في ذي القعدة سنة ثلاثين ومائة قحطبة بن شبيب إلى العراق، ومعه أبو غانم عبد الحميد بن ربعيّ بن خالد بن معدان [٧١ أ] والمسيّب بن زهير بن عمرو بن جميل الضبّيّ، وعبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزديّ، وموسى بن كعب بن عيينة بن عائشة بن سريّ التميميّ…
    ▸ expand full passage (3,354 chars)
    [غزو قحطبة بن شبيب العراق بجيوش أبي مسلم (١)] ووجّه أبو مسلم في ذي القعدة سنة ثلاثين ومائة قحطبة بن شبيب إلى العراق، ومعه أبو غانم عبد الحميد بن ربعيّ بن خالد بن معدان [٧١ أ] والمسيّب بن زهير بن عمرو بن جميل الضبّيّ، وعبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزديّ، وموسى بن كعب بن عيينة بن عائشة بن سريّ التميميّ، وحيّة بن عبد الله بن حدره بن النطّاق، ومالك بن الطوّاف بن حضرميّ بن مالك بن كباثة، والقاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب، وأبو عون عبد الملك بن يزيد، ومقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن العكّي وغيرهم، وحمل معهم مالا عظيما لأعطياتهم. وكان على مقدّمة قحطبة ابنه الحسن بن قحطبة. فلمّا وافى جرجان قال: يا أهل خراسان إنّ النصر مع الصبر، والتنازع فشل، وإنّكم تقاتلون بقيّة قوم حرّقوا بيت الله وكتابه، واغتصبوا هذا الأمر فانتزوا عليه بغير حقّ. وكان مروان قد أمر ابن هبيرة أن يمدّ نصر بن سيّار بنباتة بن حنظلة فلقي سليمان بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة بالأهواز، وهو واليها من قبل عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب حيث خرج عبد الله ودعا لنفسه. فقاتله نباتة فانهزم منه سليمان وصار إلى فارس. فكتب إليه ابن هبيرة في المصير إلى خراسان مددا لنصر بن سيّار. فأتى أصبهان ثمّ الريّ، ومضى إلى قومس فلم تحمله، فصار إلى جرجان فلقيه قحطبة في [يوم الجمعة] مستهلّ ذي الحجّة سنة ثلاثين [ومائة] وقال: «هذا يوم يرجى فيه النصر وتزول الرحمة! » وجعل يدعو إلى الرضا من آل محمد. ونادى هو وأهل خراسان: «يا محمّد! يا منصور! » ونادى أهل الشام: «يا مروان! يا منصور! » فاقتتلوا طويلا فقتل نباتة، وانهزم أهل الشام أقبح هزيمة، فوضع السيف فيهم فقتل منهم عشرة آلاف- وقيل ستّة آلاف- وبعث قحطبة برأس نباتة إلى أبي مسلم فأمر فطيف به في كور خراسان. وقدم قحطبة الريّ فكتب إلى أبي مسلم يستمدّه، فأمدّه بأبي الجهم بن عطية مولى باهلة في سبعمائة- وقيل في ألف وسبعمائة- وكان عامر بن ضبارة المريّ قد وجّه لمحاربة شيبان الخارجي ففاته ولحق بكرمان، فأتى كرمان فأوقع به واستباح عسكره. فأتى شيبان سجستان، ثمّ صار إلى خراسان. وواقع عامر عبد الله بن معاوية قبل ذلك بفارس فهزمه. فكتب ابن هبيرة إليه بأمره بالمسير إلى قحطبة، ووجّه معه ابنه داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة فسارا في خمسين ألفا حتّى نزلا أصبهان [٧٢ أ]، وانضمّ إليهم ولد نصر بن سيّار وجماعة من المروانيّة من أهل خراسان. فوافاهم قحطبة (١*) وعلى ميمنته مقاتل بن حكيم العكّي وخالد بن برمك، وعلى ميسرته أبو غانم عبد الحميد بن ربعي الطائيّ ومعه مالك بن الطوّاف التميمي فلم يلبث أهل الشام أن انهزموا فقتلوا قتلا ذريعا، وقتل عامر بن ضبارة، وقتل مساور وقدير ومبشّر بنو نصر بن سيّار، وخالد بن سريج المجاشعيّ. وحوى قحطبة عسكر ابن ضبارة، وبعث برأسه إلى أبي مسلم مع عيسى بن هامان مولى خزاعة. وهرب داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة إلى أبيه، وهرب مالك بن أدهم بن محرز الباهليّ والي الريّ إلى نهاوند، فأمّنه قحطبة وفتح نهاوند. وهرب عبيد الله بن العباس الكنديعامل حلوان عنها. ووجّه قحطبة أبا عون عبد الملك بن يزيد الأزدي ومالك بن الطوّاف في أربعة آلاف إلى شهرزور وبها عثمان بن سفيان، وهو على مقدّمة عبد الله بن مروان بن محمد، فناهضا عثمان فقتلاه في العشرين [من ذي الحجّة] سنة إحدى وثلاثين (١). وتوجّه قحطبة يريد ابن هبيرة حتى أتى الأنبار، وقدم ابنه الحسن بن قحطبة، وهو يريد الكوفة، فواقعه ابن هبيرة ومعه محمد بن نباتة بن حنظلة وحوثرة بن سهيل الباهليّ، فهزمهم أهل خراسان. وفقد قحطبة (٢)، فقيل: غرق في مخاضة، وقيل: وجد مقتولا. وقيل إنّه سقط من جرف فغرق. وكان قد أوصى، إن حدث به حادث، فالأمير الحسن بن قحطبة. فبعثوا إليه فردّوه وبويع. فسار بالناس، وواقع ابن هبيرة بالنخيلة، فقتل من أهل الشام أكثر من ثلاثة آلاف. وسوّد (٣) محمد بن خالد بن عبد الله القسري بالكوفة، وخرج في أحد عشر رجلا فدعا الناس إلى الرضى من آل محمد، وضبط الكوفة حتى دخل الحسن بن قحطبة، والناس في السواد.