Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن موسى الهواري [- بعد ٢١٦]

عبد الرحمن بن موسى الهواري [- بعد ٢١٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1464, entry [2119]1,177 chars
    ١٤٤٧ - عبد الرحمن بن موسى الهواري [- بعد ٢١٦] (٢) هو أوّل من جمع الفقه في الدين وعلم العرب بالأندلس. ورحل في أوّل خلافة عبد الرحمن بن معاوية الداخل، فلقي مالكا ونظراءه، ولقي الأصمعيّ وأبا زيد الأنصاريّ (٣) وأمثالهما، وداخل العرب في محالّها. وعاد إلى الأندلس فعطب بجهة تدمير فذهبت كتبه. فقصده أهل إستج…
    ▸ expand full passage (1,177 chars)
    ١٤٤٧ - عبد الرحمن بن موسى الهواري [- بعد ٢١٦] (٢) هو أوّل من جمع الفقه في الدين وعلم العرب بالأندلس. ورحل في أوّل خلافة عبد الرحمن بن معاوية الداخل، فلقي مالكا ونظراءه، ولقي الأصمعيّ وأبا زيد الأنصاريّ (٣) وأمثالهما، وداخل العرب في محالّها. وعاد إلى الأندلس فعطب بجهة تدمير فذهبت كتبه. فقصده أهل إستجة (٤) يهنّئونه بقدومه ويعزّونه بذهاب كتبه، فقال لهم: ذهب الخرج وبقي ما في الدرج! أنا شعبيّ (٥) زماني، فليسألني من شاء منكم عمّا شاء! وكان إذا قدم قرطبة لم يفت مفتوها عيسى ويحيى وسعيد بن حسّان حتى يرحل عنها. وكان يسكن بقرية من قرى موزور (١*). ولمّا وقع الاختلاف بين العرب والمولّدين (٢*) بأستجة بسبب تحريش قعنب بينهم- وكان سبب ذلك إباية المولّدين من الصلاة خلف الإمام العربيّ، وكان (٣*) خلفاء الأندلس لا يقدّمون للصلاة إلّا العرب- ترافعوا إلى السلطان يومئذ. فقال لهم الوزر [اء]: أترضون بأبي موسى الهواري؟ فأجمع الفريقان على الرضى به. فوجّهوا فيه وحضّوه على صلاح ذات البين. فأجاب بأن يصلّي بلا رزق يجرى عليه. فكان يركب من باديته كلّ جمعة فيأتي أستجة فيصلّي بأهلها. ثم ثقل في آخر عمره فاحتاج إلى شراء دار على مقربة من الجامع فسكنها إلى أن توفّي. وكان له كتاب في القراءات وكتاب في تفسير القرآن، وكان ابن لبابة يرويه عن العتبيّ عنه. وكانت العبادة أغلب عليه من العلم. وتوفّي [ ... ].