Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن القاسم صاحب مالك [١٣٢ - ١٩١]

ابن القاسم صاحب مالك [١٣٢ - ١٩١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1447, entry [2109]2,851 chars
    ١٤٣٧ - ابن القاسم صاحب مالك [١٣٢ - ١٩١] (٤*) [٢٤ أ] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بنجنادة بن زبيد بن الحارث، أبو عبد الله، العتقيّ، المصريّ، الفقيه، أحد أصحاب مالك. كان زبيد من حجر حمير، وذلك أنّ العتقاء إنّما هم جمّاع (١) فيهم من حجر حمير، ومن سعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم. وكان سعيد بن الجهم ال…
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    ١٤٣٧ - ابن القاسم صاحب مالك [١٣٢ - ١٩١] (٤*) [٢٤ أ] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بنجنادة بن زبيد بن الحارث، أبو عبد الله، العتقيّ، المصريّ، الفقيه، أحد أصحاب مالك. كان زبيد من حجر حمير، وذلك أنّ العتقاء إنّما هم جمّاع (١) فيهم من حجر حمير، ومن سعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم. وكان سعيد بن الجهم الحميري يقول لعبد الرحمن بن القاسم: «أنت منّا»، أي إنّ زبيد بن الحارث حميريّ. ولد عبد الرحمن سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقيل: ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثمان وعشرين ومائة. وروى عن مالك، وبكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القارئ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، وسفيان بن عيينة وجماعة. وروى عنه: سعيد بن عيسى بن بليد، وأصبغ بن الفرج، وعبد الله بن عبد الحكم، وولده محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن سلمة المرادي، وأبو زيد ابن أبي الغمر، وسحنون بن سعيد، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود، وأبو الطاهر بن السرح، وآخرون. وقد خرّج له البخاري والنسائيّ. قال أبو زرعة: ثقة، رجل صالح، عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك، مسائل ممّا سأله أسد. كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل. سأل ابن وهب أن يخبره بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده. فلم يفعل. فأتى ابن القاسم فتوسّع له فأجابه. على هذا فالناس يتكلّمون في هذه المسائل. وقال النسائيّ: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وعن ابن القاسم أنّه قال: رأيت في النوم كأنّه يقال لي: إنّ الله يصلّي عليك وعلى سعيد بن زكريّا، يعني سعيد الأدم (١*) .. وقال: كنت بالإسكندريّة فرأيت كأنّي اصطدت بازا فقصصته فإذا جوفه مملوءا جوهرا. فجئت إلى [٢٤ ب] ابن سعيد ففسّرت عليه رؤياي، فقال: لعلّك حدّثت نفسك بشيء من طلب العلم؟ (قال) قلت: هو ذاك. قال: من الذي ذكرت؟ فقلت له: مالك. فقال لي: هو بازك الذي صدته. وقال أحمد بن معاوية عن الحرث [ ... ]- وذكر ابن القاسم-[أثنى] على علم مالك، قال: سمع من سفيان أحاديث فكتبها في ألواحه، ثم سمع من مالك شيئا فمحا أحاديث سفيان وكتب ما سمع من مالك. (قال) وقال ابن القاسم: رجلان أقتدي بهما في ديني: سليمان بن القاسم في الورع، ومالك بن أنس في العلم. وكان من دعاء ابن القاسم: اللهمّ امنع الدنيا منّي وامنعني منها بما منعت به صالح عبادك! وقال مالك، وذكر له ابن القاسم فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكا. وعن أبي الطاهر بن السرح قال: سمعت خالي قال: رأيت في المنام قائلا يقول: لا يفتي الناس إلّا ابن القاسم المهذّب. وعن ابن القاسم أنّه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة خرجة، أنفقت في كلّ خرجة ألف دينار. وصحب مالكا عشرين سنة. وانتفع به أصحابه بعد موت مالك. وهو صاحب المدوّنة (٢*) فيمذهب مالك ﵀. وكان ابن القاسم كبير أصحاب مالك ورأسهم، مع الدين والزهد. قال الحرث بن مسكين (١)، وذكر ابن القاسم: كان في الزهد والورع شيئا عجيبا. وسئل مالك عن ابن وهب وابن القاسم فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه. وعن أسد بن الفرات: كان ابن القاسم يختم كلّ ليل ويوم ختمتين (٢)، فترك لي حين جئته ختمة رغبة في إحياء العلم. وتوفّي ابن القاسم في ليلة الجمعة لسبع مضين من صفر سنة إحدى وتسعين ومائة، ودفن بالقرافة قبالة قبر أشهب. ورآه سحنون في نومه فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: وجدت عنده ما أحببت. قال: فما وجدته أفضل؟ قال: تلاوة القرآن. قال: فالمسائل؟ فأشار بأصبعه يليّشها (٣). فسأله عن ابن وهب فقال: هو في علّيين.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1447, entry [2109]343 chars
    بن وهب أن يخبره بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده. فلم يفعل. فأتى ابن القاسم فتوسّع له فأجابه. على هذا فالناس يتكلّمون في هذه المسائل. وقال النسائيّ: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وعن ابن القاسم أنّه قال: رأيت في النوم كأنّه يقال لي: إنّ الله يصلّي عليك وعلى سعيد بن زكريّا، يعني سعيد الأدم (١*) .. وقال: كنت بالإسكندريّة فرأيت ك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1447, entry [2109]342 chars
    حكم، ومحمد بن سلمة المرادي، وأبو زيد ابن أبي الغمر، وسحنون بن سعيد، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود، وأبو الطاهر بن السرح، وآخرون. وقد خرّج له البخاري والنسائيّ. قال أبو زرعة: ثقة، رجل صالح، عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك، مسائل ممّا سأله أسد. كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل. سأل ابن وهب أن يخبره بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن