Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن غنم الأشعريّ «صاحب معاذ» [- ٧٨]

ابن غنم الأشعريّ «صاحب معاذ» [- ٧٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1447, entry [2108]1,253 chars
    ١٤٣٦ - ابن غنم الأشعريّ «صاحب معاذ» [- ٧٨] (٣) عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هاني بن ربيعة بن عامر بن [عديّ] بن وائل، الأشعريّ. اختلف في صحبته، فقال الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة إنّ له صحبة. ويقال إنّه قدم على النبيّ ﷺ. وقيل: كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولم يقدم عليه. ولازم معاذ بن جبل م…
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ١٤٣٦ - ابن غنم الأشعريّ «صاحب معاذ» [- ٧٨] (٣) عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هاني بن ربيعة بن عامر بن [عديّ] بن وائل، الأشعريّ. اختلف في صحبته، فقال الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة إنّ له صحبة. ويقال إنّه قدم على النبيّ ﷺ. وقيل: كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولم يقدم عليه. ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه النبيّ ﷺ إلى اليمن، إلى أن مات في خلافة عمر ﵁، فعرف ب «صاحب معاذ» لملازمته له. وسمع من عمر بن الخطّاب. وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقّه عامّة التابعين بالشام. وكانت له جلالة وقدر. وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص في انصرافهما من عند علي ﵁ رسولين إلى معاوية، فكان ممّا قال لهما: عجبت منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليّا إلى أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنّه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأنّ من رضيه خير ممّن كرهه، ومن تبعه خير ممّن لم يتابعه. وأيّ مدخل في الشورى لمعاوية، وهو من الطلقاء، الذين لا تجوز لهم الخلافة، وهو وأبوه رءوس الأحزاب؟ فندما على مسير هما وتابا منه بين يديه. وقال أبو زرعة الدمشقي (١*): ناظرت دحيما (٢*) [ف] قلت: الطبقة التي أدركت رسول الله ﷺ ولم تره، من المقدّم؟ الصنابحيّ (٣*) أو ابن غنم؟ قال: ابن غنم، وهو رجل أهل الشام. وذكره غير واحد في كبار التابعين. وقد روى عنه أبو إدريس الخولانيّ وجماعة من تابعي أهل الشام. وقدم مصر [٢٣ ب] مع مروان بن الحكم سنة خمس وستّين. ومات سنة ثمان وسبعين.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1115, entry [3006]1,424 chars
    (ب دع * عبد الرحمن) بن غنم الأشعري كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولم يفد إليه ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته وسمع عمر بن الخطاب وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا الدردا…
    ▸ expand full passage (1,424 chars)
    (ب دع * عبد الرحمن) بن غنم الأشعري كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ولم يره ولم يفد إليه ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته وسمع عمر بن الخطاب وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا الدرداء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية وكان فيما قال لهما عجبا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه وأي مدخل لمعاوية في الشورى ويذمهما على مسيرهما فتابا منه بين يديه وتوفي سنة ثمان وسبعين روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام قاله أبو عمر وقال ابن منده عن ابن يونس هو عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الحنبل بن جماهر ابن أدعم بن الأشعر قدم على رسول الله ﷺ في السفينة وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال حدثني وكيع حدثنا عبد الحميد عن شهر بن حوشبعن عبد الرحمن بن غنم قال سئل رسول الله ﷺ عن العتل الزنيم فقال هو الشديد الخلق المصحح الأكول الشروب الظلوم الناس الرحيب الجوف أخرجه الثلاثة قلت الذي ذكره أبو عمر من معاتبة عبد الرحمن أبا الدرداء وأبا هريرة عندي فيه نظر فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه علي في أصح الأقوال قال أبو عمر الصحيح أن أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان ورد قول من قال أنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين والله أعلم