Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طوطيس بن ماليا

طوطيس بن ماليا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1439, entry [2097]3,922 chars
    ١٤٢٦ - طوطيس بن ماليا (٢) [١٧ أ] طوطيس بن ماليا بن فربتا بن ماليق بن تدارس بن صابن مرقوس بن صا ابن قبط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح ﵇. ملك بعد ما قتل أباه ماليا، وجلس على تخت الملك بمدينة منف. وكان جبّارا جريئا شديد البأس مهابا. فلمّا دخل عليه أشراف مدينة منف للهناء، أمرهم بالإقبال على ما يعنيهم، وا…
    ▸ expand full passage (3,922 chars)
    ١٤٢٦ - طوطيس بن ماليا (٢) [١٧ أ] طوطيس بن ماليا بن فربتا بن ماليق بن تدارس بن صابن مرقوس بن صا ابن قبط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح ﵇. ملك بعد ما قتل أباه ماليا، وجلس على تخت الملك بمدينة منف. وكان جبّارا جريئا شديد البأس مهابا. فلمّا دخل عليه أشراف مدينة منف للهناء، أمرهم بالإقبال على ما يعنيهم، واشتغالهم بمصالحهم. ووعدهم بالإحسان إليهم. وتزعم القبط أنّ طوطيس هذا أوّل الفراعنة السبعة، وهو فرعون بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه. وقبل: بل فراعنة مصر من ولد دان بن فهلوج بن أمراز بن أشوذ بن سام بن نوح. والمشهور أنّهم من العماليق، منهم الربان بن الوليد، وهو فرعون إبراهيم. ومنهم الوليد بن مصعد، فرعون موسى. ومنهم سنار بن علوان. ويقال فرعون إبراهيم اسمه عمرو بن امرئ القيس بن بابليون بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقيل: فراعنة مصر من عملاق الأوّل بن لاوز بن سام بن نوح. وقيل: فرعون إبراهيم هو سنان الأسل بن علوان بن عبيد بن عريج بن عمليق بن بلقع بن عابر بن اشليحا بن لوذ بن نوح. وكان من خبر إبراهيم- سلام الله عليه- معه، أنّه قدم إلى مصر بزوجته سارّة. فعند ما رآها الحرس الموكّلون بأبواب مدينة منف عجبوا من حسنها فرفعوا خبرها إلى طوطيس. فأمر وزيره فأحضر إبراهيم ﵇، وسأله عنها. وبعث بها إلى طوطيس. فأكرمها الله وكفّ عنها طوطيس، وجفّت يده لمّا مدّها إليها حتى دعت الله سبحانه فخلّصها. وهابها طوطيس وبعث بها إلى ابنته حوريا فأكرمتها وأعادتها إلى إبراهيم (عم). ووهبتها «هاجر» أمّ إسماعيل. وخرج بها إبراهيم (١*). من مصر كما ذكر في خبر إبراهيم وسارّة وهاجر من هذا الكتاب. وطوطيس هو الذي [١٧ ب] حفر الخليج من النيل حتّى صبّ في بحر الملح لتصل السفن فيه حتّى تصل إلى مكّة بالغلال وغيرها توسعة علىهاجر، فأحيى أرض الحجاز وأهلها مدّة حتّى سمّته العرب من جرهم وغيرها بالصادق. ويقال إنّه إنّما سمّي فرعون لإسرافه في القتل وخروجه فيه عن الحدّ حتى قتل أقاربه وأهل بيته ونساءه وخدمه وكثيرا من الكهنة والحكماء. ولم يرزق ولدا قطّ سوى ابنته حوريا، وكانت عاقلة فخافت خروج الملك منهم لشدّة عتوّ أبيها، ومنعته مرارا حتّى توحّش ما بينها وبينه. فلمّا أعياها أمره رشّت إليه سمّا فهلك بعد ما أقام بعد أبيه في ملك مصر سبعين سنة. فاختلف الناس بعد مهلكه وقامت طائفة وقالت: «لا نملّك علينا أحدا من أهل بيته» ودعوا لبعض أولاد أتريب (١). وقامت طائفة بدعوة حوريا ونصبوها على تخت الملك بعد أبيها فتمّت لها الكلمة وقامت بتدبير الأمور. ويقال إنّه نقل كتب العلوم من بلاد الكلدانيّين إلى مصر وأنّه أوّل من دوّن الكتب في علم النجوم وفي السحر بمصر، وأوّل من أظهر بها علم الحساب. وهو قول بعيد من الصحّة. ١٤٢٧ - طوغان المنصوريّ [- ٧٢٤] (٢) أحد مماليك الملك المنصور قلاوون. تنقّل في خدمته إلى أن ولّاه نيابة البيرة (٣) فاستمرّ فيها مدّة طويلة إلى أن ثقل على الملك الناصر محمد بن قلاوون، فإنّه كان عظيم الكبر عظيم النفس، فيه جاهليّة وحمق، وقصد عزله. فلمّا ورد عليه كتاب السلطان لم يعبأ به وقال: لا أخرج من هنا إلى أن أموت، فإنّ السلطان الشهيد- يعني قلاوون- أعطاني هذه القلعة، وعهد إليّ أن لا أخرج منها. فخاف السلطان غائلته، وأعرض عنه، إلى أن بعث الأمير كراي (١*) على عسكر [و] قبض على أسندمر كرجي (٢*) نائب حلب، [ف] كتب إليه بإعمال الحيلة على طوغان. فكتب إليه كراي بأنّ عدّة من مماليك أسندمر نائب حلب تسحّبوا عند قبضه إلى جهة بلاد الشام (٣*)، فتركب بمن معك وتقبض عليهم. ودسّ إلى نقيب قلعة البيرة ورجّالته بمنع طوغان إذا خرج منها أن يعود إليها، وأن يقبضوا عليه. فمشى ذلك (٤*) على طوغان، وخرج بمماليكه إلى ظاهر البيرة في طلب مماليك أسندمر فلم يقف لأحد منهم على خبر، وعاد بعد يومين فإذا برجال القلعة قد استعدّوا له ومنعوه من القلعة. فعلم أنّ الحيلة تمّت عليه. وأحاطوا به فأخذوه وحملوه مقيّدا إلى حلب فسيّره كراي إلى السلطان. فلمّا قدم عليه في أخريات ذي الحجّة سنة عشر وسبعمائة عنّفه وحبسه أيّاما. ثمّ أفرج عنه وولّاه شدّ الدواوين بدمشق (٥*). ثمّ صرف بالأمير بدر الدين بكتوت القرماني (٦*) في ثاني شهر رمضانسنة إحدى عشرة وسبعمائة. ثمّ قبض عليه في ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وسجن بالكرك فلم يفرج عنه إلى سنة عشرين. ١٤٢٨ - طوغان الشمسيّ [- ٧٤١] (١) أحد مماليك شمس الدين سنقر الطويل المنصوريّ. تنقّل في الخدم، وولي الأشمونين من الوجه القبلي. ثم نقل إلى شدّ الدواوين في وزارة الجمالي (٢). وأخرج إلى دمشق لتغيّر السلطان عليه، ثمّ ولّاه شدّ الدواوين بها، حتى مات في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وكان ظالما غشوما سفّاكا للدماء. يتكلّم بعظائم ويتّهم في اعتقاده ودينه.