Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طقزتمر الساقي الناصريّ [- ٧٤٦]

طقزتمر الساقي الناصريّ [- ٧٤٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1436, entry [2093]1,465 chars
    ١٤٢٢ - طقزتمر الساقي الناصريّ [- ٧٤٦] (١) الأمير سيف الدين نائب السلطنة. بعث به الملك المؤيّد عماد الدين إسماعيل صاحب حماة إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فاختصّ به وما زال في الخدم حتى صار من جملة أمراء مصر. ثم خلع عليه في يوم السبت تاسع بيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، واستقرّ به أمير…
    ▸ expand full passage (1,465 chars)
    ١٤٢٢ - طقزتمر الساقي الناصريّ [- ٧٤٦] (١) الأمير سيف الدين نائب السلطنة. بعث به الملك المؤيّد عماد الدين إسماعيل صاحب حماة إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فاختصّ به وما زال في الخدم حتى صار من جملة أمراء مصر. ثم خلع عليه في يوم السبت تاسع بيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، واستقرّ به أمير مجلس عوضا عن الأمير طرجي الساقي (٢) بعد وفاته. فلمّا قام الملك المنصور أبو بكر في السلطنة بعد موت أبيه الملك الناصر [محمد بن قلاوون] أقيم طقزتمر في نيابة السلطنة، وكانت معطّلة مدّة سنين، وذلك في يوم الاثنين الثالث والعشرين من المحرّم سنة اثنتين وأربعين [وسبعمائة]، وجلس في دست النيابة وحكم بين الناس. وكانت ولايته النيابة بوصيّة السلطان الناصر بعد أن امتنع منها. تمّ عزله الأمير قوصون (٣) لمّا خلع أبا بكر، وولّاه نيابة حماة في سابع عشر ربيع الأوّل عوضا عن الملك الأفضل [الذي نقل إلى إمرة دمشق] حتّى نقله الصالح إسماعيل لنيابة حلب عوضا عن آي دغمش [الناصريّ] (٤) فلمّا مات آي دغمش نقل ومن نيابة حلب إلى نيابة الشام عوضا عن أيد غمش فدخلها في نصف شهر رجب سنة ثلاث وأربعين [وسبعمائة]. واستمرّ بها حتّى تسلطن الكامل شعبان في ربيع الآخر سنة ستّ وأربعين [ف] كتب بإحضاره إلى مصر وولّى عوضه يلبغا اليحياوي نائب حلب. فخرج من دمشق، وهو مريض في محفّة يوم السبت خامس جمادى الأولى حتى نزل بلبيس. فركب الأمير أرغون العلائيّ (١*) إلى لقائه. وقدم إلى القاهرة وقد تزايد مرضه حتى مات مستهلّ جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. ودفن بخانقاته بالقرافة. وكان عاقلا وادعا عديم الشرّ. وإليه ينسب حكر طقزتمر خارج القاهرة (٢*) وربع طقزتمر خارج باب زويلة، وحمّام طقزتمر عند قبو الكرمانيّ.