Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طقطاي الأمير عزّ الدين [- ٧٦٠]

طقطاي الأمير عزّ الدين [- ٧٦٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 4328, entry [8057]4,137 chars
    (دوادار يلبغا) طقطاي الْأَمِير عز الدّين دوادار سيف الدّين يلبغا اليحيوي كَانَ من جمدارية السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون وَإِنَّمَا أعطَاهُ ليلبغا فعمله دواداراً وَكَانَ يَقُول عَنهُ هَذَا قَرَابَتي وخوشداشي وَكَانَ قد سلم قياده إِلَيْهِ وَهُوَ النَّائِب وَحَدِيث النَّاس مَعَه فِي سَ…
    ▸ expand full passage (4,137 chars)
    (دوادار يلبغا) طقطاي الْأَمِير عز الدّين دوادار سيف الدّين يلبغا اليحيوي كَانَ من جمدارية السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون وَإِنَّمَا أعطَاهُ ليلبغا فعمله دواداراً وَكَانَ يَقُول عَنهُ هَذَا قَرَابَتي وخوشداشي وَكَانَ قد سلم قياده إِلَيْهِ وَهُوَ النَّائِب وَحَدِيث النَّاس مَعَه فِي سَائِر الْأُمُور لم يُقرر شَيْئا فيخالفه وَهُوَ حسن الْوَجْه عَاقل كثير الإطراق قَلِيل الْكَلَام سَاكن كثير الْخَيْر عديم الشَّرّ لم يؤذ أحدا وَلَا تطلع إِلَى مَال أحد نعم إِذا أهْدى الْإِنْسَان إِلَيْهِ شَيْئا قبله ورعى لَهُ خدمته وَكَانَ أَصْحَابه كثيرا وَأَعْطَاهُ الْملك الْكَامِل أمرة عشرَة بِدِمَشْق فَكتب إِلَيْهِ وَنحن على منزلَة الْكسْوَة متوجهون إِلَى الصَّيْد بنواحي الْأَزْرَق وَقد ورد المرسوم بذلك (يَا سيداً رب العلى ... لكل خير يسره) (وَمن حباه طلعة ... بالبشر أمست مقمره) (وَمن لَهُ محَاسِن ... ترضي الْكِرَام البرره)) (تهن أَمر إمرة ... أنباؤها مشتهره) (بهَا الْوُجُوه قد غَدَتْ ... ضاحكة مستبشره) (تنالها كَامِلَة ... مَضْرُوبَة فِي عشره) ثمَّ لما خلع الْكَامِل وَتَوَلَّى الْملك المظفر توجه إِلَيْهِ من دمشق فرعى لَهُ خدمته ورسم لَهُ بإمرة طلبخاناه وَلم يزل عِنْد أستاذه حظياً إِلَى أَن توجه مَعَه فِي نوبَة أستاذه وَخُرُوجه على الْكَامِل وَتوجه مَعَه إِلَى حماة وَأمْسك مَعَ بَقِيَّة الْأُمَرَاء وجهز مَعَهم إِلَى مصر مَعَ أَخِيه يلبغا فجز إِلَى إسكندرية ثمَّ إِن الْأَمِير سيف الدّين شيخو والأمير سيف الدّين صرغتمش شفعا فِيهِ عِنْد الْملك فأفرج عَنهُ وَعَن أَخِيه يلبغا وَأقَام هُوَ عِنْد شيخو وجهز أَخُو يلبغا إِلَى حلب وَذَلِكَ فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة ثمَّ إِنَّه أعطي عشرَة وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ وَتزَوج هُنَاكَ بِامْرَأَة الْأَمِير سيف الدّين طغاي تمر النجمي الدوادار وَهِي أُخْت الْأَمِير سيف الدّين طاز ثمَّ إِنَّه أعطي طلبخاناه وَصَارَ خصيصاً بالأمير سيف الدّين شيخو فِي الْأَيَّام الناصرية حسن ابْن النَّاصِر وَلما توجه إِلَى الْحجاز فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة كَانَ هُوَ والأمير سيف الدّين طاز فَحَضَرَ إِلَيْهِمَا المرسوم بإمساك الْأَمِير سيف الدّين بيبغا آروس النَّائِب فأمسكاه عِنْد الينبع وقيداه وتوجها بِهِ إِلَى مَكَّة وَلما عَاد الركب سبق هُوَ وَجَاء بالْخبر إِلَى السُّلْطَان فَخلع عَلَيْهِ وَوَصله ثمَّ إِنَّه لما توجه سيف الدّين بيبغا آروس إِلَى حلب نَائِبا حضر مَعَه الْأَمِير عز الدّين طقطاي ليقره بهَا فوصلا إِلَى دمشق فِي ثَالِث عشْرين شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة ثمَّ أوصله وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة فَتَوَلّى وَظِيفَة الدوادارية عوضا عَن سيف الدّين طشبغا وَلما أَرَادَ الْخُرُوج بيبغا آروس وَحلف الْأَمِير سيف الدّين أرغون الكاملي عَسْكَر الشَّام للسُّلْطَان الْملك الصَّالح حضر الْأَمِير عز الدّين طقطقاي إِلَى دمشق فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة وَأقَام قَلِيلا وَتوجه صُحْبَة عَسْكَر دمشق إِلَى لد وَفَارق الْأَمِير سيف الدّين أرغون الكاملي من دمشق وَتوجه على الْبَرِيد إِلَى بَاب السُّلْطَان ثمَّ إِنَّه عَاد فِي شعْبَان إِلَى لد وَمَعَهُ تَقْلِيد الْأَمِير بدر الدّين ابْن الخطير بنيابة طرابلس والأمير سيف الدّين كَانَ يرق بنيابة حماة والأمير شهَاب الدّين ابْن صبيح بنيابة صفد فدقت البشائر وَفَرح الْعَسْكَر ثمَّ توجه إِلَى مصر وَحضر صُحْبَة السُّلْطَان وَتوجه صُحْبَة الْأَمِير سيف الدّين شيخو والأمير سيف الدّين طاز والأمير سيف الدّين أرغون وعسكر الشَّام إِلَى حلب خلفا بيبغا آروس ثمَّ عَادوا إِلَى) مصر وَتوجه مَعَ السُّلْطَان ثمَّ إِنَّه وصل فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة إِلَى دمشق مُتَوَجها إِلَى حلب ليجهز العساكر خلف أَحْمد وبكلمش وبيبغا فاتفق من سعده أَنه لما وصل إِلَى حلب جَاءَ أَحْمد وبكلمش ممسوكين فِي ثَانِي عشْرين ذِي الْحجَّة واعتقلا بقلعة حلب ثمَّ إِنَّه حز رأسيهما وجهزا صُحْبَة سيف الدّين طيدمر أخي الْأَمِير سيف الدّين طاز إِلَى بَاب السُّلْطَان وَأقَام الْأَمِير عز الدّين بحلب إِلَى أَن وصل بيبغا آروسمن عِنْد ابْن دلغادر فِي ثَالِث عشر الْمحرم سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة فحز رَأسه وجهز صحبته إِلَى بَاب السُّلْطَان فوصل الْأَمِير عز الدّين إِلَى دمشق فِي يَوْم السبت سَابِع عشر الْمحرم وَالرَّأْس الْمَذْكُور مَعَه وَتوجه مِنْهَا فِي عَشِيَّة النَّهَار الْمَذْكُور وَكتب إِلَيْهِ (هَذَا الدوادار الَّذِي أقلامه ... تذر المهارق مثل روض فائح) (تجْرِي بأرزاق الورى فمدادها ... وبل تحدر من غمام سافح) (أسْتَغْفر الله الْعَظِيم غَلطت بل ... نهر جرى من لج بَحر طافح) (وَإِذا تطون كريهة فيمينه ... تسطو بِحَدّ أسنة وصفائح) (يَا فَخر دهر قد حواه فَإِنَّهُ ... عز لمولانا الملكيك الصَّالح)

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1428, entry [2083]876 chars
    ١٤١٢ - طقطاي الأمير عزّ الدين [- ٧٦٠] (٦*) أحد المماليك الناصريّة محمد [ابن قلاوون]. عمله جمدارا، ثمّ أعطاه دوادار الأمير يلبغا اليحياويّ لمّا ولّاه نيابة دمشق، فسلّم قياده إليه. فشكرت سيرته في الناس، ثم أنعم عليه في أيّام الكامل شعبان بإمرة غزّة. ونقله المظفّر حاجّي (٧*) إلى إمرة طبلخاناه. وما زال …
    ▸ expand full passage (876 chars)
    ١٤١٢ - طقطاي الأمير عزّ الدين [- ٧٦٠] (٦*) أحد المماليك الناصريّة محمد [ابن قلاوون]. عمله جمدارا، ثمّ أعطاه دوادار الأمير يلبغا اليحياويّ لمّا ولّاه نيابة دمشق، فسلّم قياده إليه. فشكرت سيرته في الناس، ثم أنعم عليه في أيّام الكامل شعبان بإمرة غزّة. ونقله المظفّر حاجّي (٧*) إلى إمرة طبلخاناه. وما زال حتى كانت نوبة أستاذه يلبغا. [ف]- قبض عليه وحمل إلى مصر، فعني به الأمير شيخو، وأفرج عنه في شهر رجب سنة ثمان وأربعين [وسبعمائة] وأنعم عليه بإمرة غزّة ثم بإمرة طبلخاناه. ثم عمل دوادارا للسلطان [الصالحصالح] في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين عوضا عن الأمير طشبغا (١). وتوجّه إلى الشام مارّا في مهمّات إلى أن خرج مع الأمير بيبغا أروس القاسميّ، وقد استقرّ في نيابة حلب، ليقرّه فيها ويعود. فلمّا وصل غزّة عمل له الأمير بيبغا تتر نائبها (٢) سماطا. فلمّا فرغ من أكله أمسكه وجهّزه مقيّدا إلى الكرك ليعتقل بها وذلك في سنة اثنتين وخمسين، ثم أفرج عنه. وأخرج إلى طرابلس فمات سنة ستّين وسبعمائة.