Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩]

طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1425, entry [2075]1,349 chars
    ١٤٠٤ - طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩] (٣*) [٣ أ] الأمير علاء الدين، أحد المماليك [ ... ]. ثمّ ولّاه الملك الظاهر [بيبرس] قلعة دمشق في صفر سنة سبع وخمسين [وستّمائة]، وجعل إليه المحدث في الأموال. وأقام الأمير أيدكين البندقداري (٤*) في نيابة دمشق مدّة شهر. ثمّ ولي طيبرس عوضه فأقام إلى ثالث ذي القعدة سنة ستّين.…
    ▸ expand full passage (1,349 chars)
    ١٤٠٤ - طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩] (٣*) [٣ أ] الأمير علاء الدين، أحد المماليك [ ... ]. ثمّ ولّاه الملك الظاهر [بيبرس] قلعة دمشق في صفر سنة سبع وخمسين [وستّمائة]، وجعل إليه المحدث في الأموال. وأقام الأمير أيدكين البندقداري (٤*) في نيابة دمشق مدّة شهر. ثمّ ولي طيبرس عوضه فأقام إلى ثالث ذي القعدة سنة ستّين. [و] وصل الأمير عزّ الدين الدمياطيّ (٥*) على عسكر إلى دمشق، فخرج طيبرس ليلقاه، وأهوى ليكارشه (٦*) على العادة، فقبض الدمياطيّ بيده عضد طيبرس، وباليد الأخرى سيفه، وأنزله عن فرسه. وأركبه بغلا وشدّه عليه وقيّده وتركه بمصلّى العيد. وبعث به ليلا إلى مصر فاعتقل بقلعة الجبل، وأخذت أمواله. فكانت مدّة نيابته دمشق سنة وشهرا. ولم تحمد سيرته: فإنّه رسمعلى أكابر دمشق وأخرجهم بعيالهم وأهانهم، ومكّن العربان من شراء الغلال فجلبوا الجمال وباعوها بأضعاف قيمتها، لتخويفهم الناس من التتار، واشتروا بثمنها الغلال بأرخص شيء، وذلك عند جفلة (١) إلى مصر. ومات في خامس عشر من ذي الحجّة سنة تسع وثمانين وستّمائة. وخلّف مالا عظيما، وأوصى بثلاثمائة [ألف] درهم تنفق في العساكر. وعمّر بمدينة مصر مدرسة مليحة ورتّب بها درسين: درسا للفقهاء الشافعيّة و [درسا] لفقهاء المالكيّة، ووقف خانا بظاهر دمشق على الصدقات، وكان ديّنا كثير الصدقة، له مكارم وصدقات كثيرة. وكان شجاعا مقداما. وكان إذا خرج للغزاة لا يقدر أحد من جنده أن يعلّق له قدرا: فإنّهم كلّهم كانوا يلازمون سماطه (٢)، ولكلّ غلام من غلمانهم زندمة (٣) طعام وقطعة لحم. وكان مع ذلك لا بدّ أن يتفقّد حوائجهم. وكان يسكن مدينة مصر.