Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طينال سيف الدين [- ٧٤٣]

طينال سيف الدين [- ٧٤٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1424, entry [2073]1,984 chars
    ١٤٠٢ - طينال سيف الدين [- ٧٤٣] (١) [٢ أ] طينال، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الأشرف خليل بن قلاوون (٢). ترقّى في الخدم إلى أن صار من جملة الأمراء. وسار من القاهرة إلى نيابة طرابلس عوضا عن قرطاي الصلاحيّ (٣) في يوم الخميس رابع جمادى الآخرة سنة ستّ وعشرين وسبعمائة. فلمّا قدمها وخرج الأمراء والعسكر و…
    ▸ expand full passage (1,984 chars)
    ١٤٠٢ - طينال سيف الدين [- ٧٤٣] (١) [٢ أ] طينال، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الأشرف خليل بن قلاوون (٢). ترقّى في الخدم إلى أن صار من جملة الأمراء. وسار من القاهرة إلى نيابة طرابلس عوضا عن قرطاي الصلاحيّ (٣) في يوم الخميس رابع جمادى الآخرة سنة ستّ وعشرين وسبعمائة. فلمّا قدمها وخرج الأمراء والعسكر والأعيان إلى لقائه على العادة، بعث إليهم أن يترجّلوا بأجمعهم عند لقائه بحيث لا يسلّم عليه أحد وهو راكب. فترجّلوا كلّهم وقبّلوا يده. فلمّا بلغ السلطان ذلك، أنكر عليه. وبعث يأمره بإكرام الأمراء والأجناد ويحذّره من شكوى الناس منه. فبعث الأمير تنكز (٤) يشكو من ترفّعه عليه. فكتب له بالإنكار عليه، وأن لا يكاتب في سائر الأمور إلّا الأمير تنكز، ولا ترد منه بعدها مكاتبة إلى السلطان. فحضر بعض أمراء طرابلس إلى السلطان وشكا من كبره وحمقه وطمعه. فلمّا بلغه ذلك، طلب الإذن بالحضور ليحاقق خصمه، فأذن له. وقدمفي عاشر رجب سنة تسع وعشرين [وسبعمائة]، ومعه تقادم (١*) للسلطان، وتحف للأمير قوصون (٢*)، فتحاققا (٣*)، وقام الأمراء معه حتى عاد إلى طرابلس في خامس عشر منه. ثم نقل منها إلى نيابة غزّة في [ ... ] سنة ثلاث وثلاثين، إهانة له، لمجافاته الأمير تنكز نائب الشام (٤*)، وترفّعه على أمراء طرابلس. ورسم له أن يكاتب الأمير تنكز بما يحتاج منه إلى المكاتبة، وأضيفت غزّة من حينئذ إلى نيابة الشام. ثمّ أعيد إلى نيابة طرابلس في سنة خمس وثلاثين، فوطّن نفسه على طاعة تنكز، وكان يجهّز مطالعته إلى باب السلطان بغير ختم حتى يقف عليها تنكز. فمشى حاله (٥*). وعزل منها في سنة إحدى وأربعين بالأمير أرقطاي (٦*)، ورسم بإقامته في دمشق على إمرتها.فلمّا قام الأمير قطلوبغا الفخريّ (١) بنصرة الناصر أحمد (٢)، وسار بمن معه من العسكر النازل على الكرك وملك دمشق ودعا بها للناصر، قبض على طينال. ثم أفرج عنه وبعثه نائبا بطرابلس عوضا عن أرقطاي وقد توجّه مع الطنبغا (٣) نائب الشام إلى مصر منهزمين من الفخريّ. فباشر نيابة طرابلس مرّة ثالثة فلم تطل مدّته بها. ثم ولي نيابة صفد في أيّام الصالح إسماعيل (٤)، فأقام قليلا فمات بها يوم الجمعة خامس شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. ودفن بمغارة يعقوب في قبر أعدّه الأمير طشتمر حمّص أخضر (٥) لنفسه. وله بالقاهرة قيساريّة (٦) بخطّ سويقة أمير الجيوش (٧)، ودار بخطّ [الخرّاطين] (٨).