Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تولّيه السلطنة بعد قلاوون (سنة ٦٨٩)]

[تولّيه السلطنة بعد قلاوون (سنة ٦٨٩)]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1377, entry [2002]1,056 chars
    [تولّيه السلطنة بعد قلاوون (سنة ٦٨٩)] فلمّا مات أبوه الملك المنصور جلس بعده على تخت الملك بقلعة الجبل في يوم الأحد سابع شوّال سنة تسع وثمانين وستّمائة، ولم يختلف أحدعليه. وحلف له الأمراء وأهل الدولة في يوم الاثنين ثامنه، وخطب له على منابر مصر في يوم الجمعة ثاني عشرة. فطلب من القاضي فتح الدين ابن عبد…
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    [تولّيه السلطنة بعد قلاوون (سنة ٦٨٩)] فلمّا مات أبوه الملك المنصور جلس بعده على تخت الملك بقلعة الجبل في يوم الأحد سابع شوّال سنة تسع وثمانين وستّمائة، ولم يختلف أحدعليه. وحلف له الأمراء وأهل الدولة في يوم الاثنين ثامنه، وخطب له على منابر مصر في يوم الجمعة ثاني عشرة. فطلب من القاضي فتح الدين ابن عبد الظاهر كاتب السرّ تقليده بولاية العهد. فأحضره إليه مكتوبا وليست عليه علامة السلطان. وكان قد طلبه الأشرف في حياة أبيه مرارا، وابن عبد الظاهر يقدّمه إليه، ويأبى أن يكتب عليه علامته. فلمّا تكرّر تقديمه للعلامة ردّه وقال: يا فتح الدين، أنا [ما] (١) أولّي خليلا على المسلمين! وبلغ ذلك الأشرف. فلمّا أحضر إليه ابن عبد الظاهر تقليد العهد ورآه بغير علامة، قال: يا فتح الدين، إنّ السلطان امتنع من أن يعطيني، فقد أعطاني الله وألقى إليّ التقليد! ثمّ خلع على سائر الأمراء وجميع أهل الدولة. وركب من قلعة الجبل بشعار السلطنة في يوم الجمعة المذكور، وسيّر بالميدان الأسود (٢) تحت القلعة على العادة وعاد سريعا: فقد بلغه أنّ طرنطاي (٣) النائب يريد الفتك به. فعند ما استقرّ بالقلعة استدعى طرنطاي وقبض عليه. ثمّ قبض على سنقر الأشقر وجرمك الناصريّ، وكانا أكبر أمراء دولة أبيه.