Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خليل بن دلغادر التركمانيّ [- بعد ٧٤٦]

خليل بن دلغادر التركمانيّ [- بعد ٧٤٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1363, entry [1976]980 chars
    ١٣٧٨ - خليل بن دلغادر التركمانيّ [- بعد ٧٤٦] (٢) تحرّك لمحاربة خليل الطرفيّ، وكان قد قدّم سبعمائة فرس وسأل على لسان الأمير تنكز نائب الشام أن يقيم بأرض أبلستين (٣)، ويقيم ألف فارس [٤٣٤ ب] وعشرة أمراء. فرسم له السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بذلك، وكتب له المناشير بالأمريات والإقطاعات وبعثها إليه…
    ▸ expand full passage (980 chars)
    ١٣٧٨ - خليل بن دلغادر التركمانيّ [- بعد ٧٤٦] (٢) تحرّك لمحاربة خليل الطرفيّ، وكان قد قدّم سبعمائة فرس وسأل على لسان الأمير تنكز نائب الشام أن يقيم بأرض أبلستين (٣)، ويقيم ألف فارس [٤٣٤ ب] وعشرة أمراء. فرسم له السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بذلك، وكتب له المناشير بالأمريات والإقطاعات وبعثها إليه في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة. فقام بحربه خليل بن دلغادر وهزمه وقتل كثيرا من جمائعه. وبادر بإرسال ولده وعدّة من ثقاته إلى الأمير تنكز وكتب إليه بأنّه يقدّم ألفي إكديش (٤) ويؤمّر ثلاثين أمير طبلخاناه ويلتزم بدرك البلاد. فقام تنكز في نصرته وكتب إلى السلطان في أمره. فأجيب إلى سؤاله ورسم بحضور خليل بن دلغادر والطرفيّ. فقدما في سنة ثمان وثلاثين. فأقبل السلطان على ابن دلغادر وكتب له ثلاثين منشورا بأسماء أمراء عيّنهم، وخلع عليه وعلى جميع من حضر معه. وسار فنزل أبلستين، وكثر جمعه وواقع الروم والمغل مرارا وقتل منهم كثيرا وغنم أموالهم. وكانت له هناك أخبار عديدة. ثمّ قدم إلى مصر في الأيّام الناصريّة أحمد سنة اثنتين وأربعين، فأنعم عليه بإنعامات جليلة، وأعيد إلى الأبلستين على عادته (٥).