Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصر الدين ابن خواجا التوريزيّ [- ٧٤٩]

ناصر الدين ابن خواجا التوريزيّ [- ٧٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1362, entry [1974]779 chars
    ١٣٧٦ - ناصر الدين ابن خواجا التوريزيّ [- ٧٤٩] (٣) خليفة بن خواجا علي شاه، ابن أبي بكر، التوريزي، الأمير ناصر الدين. كان أبوه علي شاه وزير أبي سعيد بن خربنده ملك العراق. قدم بعد أبيه إلى دمشق رفيقا للوزير نجم [الدين] محمود بن شروين [وزير بغداد]، وقدّم هديّة جليلة للأمير تنكز. فأكرمه وطالع السلطان بقد…
    ▸ expand full passage (779 chars)
    ١٣٧٦ - ناصر الدين ابن خواجا التوريزيّ [- ٧٤٩] (٣) خليفة بن خواجا علي شاه، ابن أبي بكر، التوريزي، الأمير ناصر الدين. كان أبوه علي شاه وزير أبي سعيد بن خربنده ملك العراق. قدم بعد أبيه إلى دمشق رفيقا للوزير نجم [الدين] محمود بن شروين [وزير بغداد]، وقدّم هديّة جليلة للأمير تنكز. فأكرمه وطالع السلطان بقدومه. فأكّد في الوصيّة به وتجهيزه بعد حجّه والقيام بجميع ما يحتاج إليه في حجّه ومسيره إلى مصر. فاعتمد الأمير تنكز ما رسمه، وبعث به بعد حجّه. فقدم إلى مصر في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. فأنعم عليه السلطان [الناصر محمد بن قلاوون] وخيّره فاختار دمشق. فكتب له براتب يكفيه وأطلق له إنعاما جليلا، وأنعم عليه بتقدمة برسبغا (٤) العادليّ بدمشق، وأنعم على برسبغا بإمرة آقول الحاجب بعد موته. ونال الدول وتنقّلت به الأحوال حتى مات بدمشق في سادس عشرين جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة (٥).