Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلف بن خير [- ٣٦٤]

خلف بن خير [- ٣٦٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1357, entry [1970]825 chars
    ١٣٧٣ - خلف بن خير [- ٣٦٤] (١) أحد ثوّار المغرب. صعد في بني هراش (٢) إلى قلعة منيعة واجتمع إليه خلق كثير من قبائل البربر. فزحف إليه أبو الفتوح يوسف بن زيري بن مناد خليفة المعزّ على إفريقيّة وبلاد المغرب في عساكر عظيمة ونزل عليه فقاتله أربعة أيّام فمات من الطرفين خلق عظيم حتى أخذ القلعة في يوم الأربعا…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    ١٣٧٣ - خلف بن خير [- ٣٦٤] (١) أحد ثوّار المغرب. صعد في بني هراش (٢) إلى قلعة منيعة واجتمع إليه خلق كثير من قبائل البربر. فزحف إليه أبو الفتوح يوسف بن زيري بن مناد خليفة المعزّ على إفريقيّة وبلاد المغرب في عساكر عظيمة ونزل عليه فقاتله أربعة أيّام فمات من الطرفين خلق عظيم حتى أخذ القلعة في يوم الأربعاء عاشر شعبان سنة أربع وستّين وثلاثمائة ودخلت إليه خيله وقد فرّ خلق. فقتل فيها من الخلق ما لا يحصى عددهم وبعث منها سبعة آلاف رأس طيف بها في القيروان. ثمّ حمل منها إلى مصر عدد كبير طيف به في القاهرة وغنم أصحاب أبي الفتوح ما كان بالقلعة. ووصل خلف إلى بلاد كتامة فقبضوا عليه وعلى ابنه وأخيه وخمسة من بني عمّه وحملوهم إلى أبي الفتوح فبعث بهم إلى مدينة القيروان فشهّروا بالمنصوريّة يوم الانين لخمس خلون من شهر رمضان ثمّ قتلوا وصلبوا وحملت رءوسهم إلى مصر فطيف بها في القاهرة في شوّال، فلذلك ذكرت خلفا هذا، وهو من شرط هذا الكتاب (٣).