Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة برهان الدين السنجاريّ [٦١٠ - ٦٨٦]

قاضي القضاة برهان الدين السنجاريّ [٦١٠ - ٦٨٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1354, entry [1963]2,717 chars
    ١٣٦٦ - قاضي القضاة برهان الدين السنجاريّ [٦١٠ - ٦٨٦] (١) خضر بن الحسن بن علي بن خضر [ ... ]، الوزير الصاحب، قاضي القضاة، برهان الدين، السنجاريّ، الزرزاريّ، الشافعيّ. ولد في سنة عشر وستّمائة. فلمّا مات الصاحب بهاء الدين علي ابن حنّا، فوّض إليه الملك السعيد بركة ابن الظاهر الوزارة في [ ... ] سنة سبع و…
    ▸ expand full passage (2,717 chars)
    ١٣٦٦ - قاضي القضاة برهان الدين السنجاريّ [٦١٠ - ٦٨٦] (١) خضر بن الحسن بن علي بن خضر [ ... ]، الوزير الصاحب، قاضي القضاة، برهان الدين، السنجاريّ، الزرزاريّ، الشافعيّ. ولد في سنة عشر وستّمائة. فلمّا مات الصاحب بهاء الدين علي ابن حنّا، فوّض إليه الملك السعيد بركة ابن الظاهر الوزارة في [ ... ] سنة سبع وسبعين وستّمائة. وكانت بينه وبين [ابن] حنّا عداوة ظاهرة وأحقاد باطنة. فبلغ من التمكّن في أولاده وأحواله ما كان يؤمّله. ولم يزل في الوزارة إلى أن عزله الملك المنصور قلاوون في يوم الجمعة آخر شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وستّمائة، وقبض عليه وعلى ولده شمس الدين عيسى، وأخذت خيولهما وتسلّمها الأمير سنجر الشجاعيّ. وتتبّع أسبابهما وحواشيهما وألزمهما بمال. فحمل مائتي ألف وستّة وثلاثين ألف درهم. ثمّ أفرج عنه فلزم مدرسة أخيه قاضي القضاة بدر الدين بالقرافة، إلى أن أعيد في أوّل شهر رجب إلى الوزارة بعد فخر الدين إبراهيم بن لقمان. فباشر الوزارة مرّة ثانية. وقبض عليه وعلى ولده في ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين فاعتقلا بالقلعة على مال، ثمّ خلّي عنهما. ولزم داره إلى عاشر ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانين. [ف] فوّض إليه النظر والتدريس بالمدرسة الناصريّة من القرافة بجوار قبّة الإمام الشافعيّ رحمة الله عليه. ورسم له بالمعلوم والجراية على ما في كتاب الوقف الصلاحيّ وهو: عن معلوم التدريس في كلّ شهر مبلغ أربعين دينارا معاملة، صرف كلّ دينار ثلاثة عشر درهما وثلث درهم. وعن النظر عشرة دنانير، والجراية والمرسوم في كلّ يوم من الخبز ستّون رطلا مصريّا (٢) وراويتان من ماء النيل. وكانت هذه المدرسة قد خلت من مدرّس مدّة ثلاثين سنة واكتفي فيها بالمعيدين وهم عشرة. واستمرّ الحال على هذا إلى سنة ثمان وسبعين وستّمائة، فولي تدريسها الشيخ تقيّ الدين محمد بن رزين بعد عزله عن القضاء وقرّر له نصفالمعلوم. ثمّ وليها بعده تقيّ الدين محمد ابن دقيق العيد بربع المعلوم، فباشرها إلى أن استقرّ الصاحب برهان الدين السنجاريّ. فلمّا مات بهاء الدين يوسف ابن يحيى ابن الرقّيّ، قاضي القضاة الشافعيّ بدمشق، رسم الملك المنصور قلاوون بتعيين قاض عوضه، فعيّن قاضي القضاة شهاب الدين أحمد الخوييّ قاضي القاهرة نائبه بالشرقية شرف الدين محمد بن عتيق، وأحضره. فسعى قاضي القضاة تقيّ الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعزّ قاضي مصر أن ينتقل شهاب الدين الخويّيّ من قضاء القاهرة إلى قضاء دمشق، وأن يضاف إليه موضعه من قضاء القاهرة ليجتمع له قضاء القضاة بديار مصر كلّها. فلمّا حضر الخوييّ بقلعة الجبل ومعه ابن عتيق ليلي قضاء دمشق، وقد حضر ابن بنت الأعزّ، وفي ظنّه أنّه يستقرّ في قضاء القاهرة وينتقل الخوييّ إلى قضاء دمشق، استدعى السلطان البرهان السنجاريّ وخلع عليه وفوّض إليه قضاء القاهرة عوضا عنالخوييّ. وخلع على الخوييّ واستقرّ به في قضاء دمشق، وذلك في يوم الأحد خامس عشر المحرّم سنة ستّ وثمانين وستّمائة. ورسم له أن يجلس بدار العدل فوق ابن بنت الأعزّ. فباشر الحكم وسكن بالمدرسة المنصوريّة بين القصرين. فلم تطل أيّامه ومات بعد أربعة وعشرين يوما في تاسع صفر سنة ستّ وثمانين وستّمائة. فاستقرّ في قضاء القاهرة بعده ابن بنت الأعزّ، وحضر جنازته بالخلعة وصلّى عليه، ودفن بمدرسة أخيه من القرافة.