Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حميد بن مكّيّ القصّار [- ٥١٧]

حميد بن مكّيّ القصّار [- ٥١٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1310, entry [1887]2,144 chars
    ١٣٠٩ - حميد بن مكّيّ القصّار [- ٥١٧] (١) [٤٢١ أ] حميد بن مكّيّ، الإطفيحيّ، القصّار. كان رفيقا لبركات (٢) الذي استغوى الناس بمصر في أيّام الأفضل ابن أمير الجيوش. فلمّا مات بركات وقتل أصحابه بعد غلق دار العلم (٣)، فرّ حميد. فلمّا مات الأفضل عاد حميد وسكن مصر، يدقّ الثياب. وصار يتردّد إلى دار العلم بعد…
    ▸ expand full passage (2,144 chars)
    ١٣٠٩ - حميد بن مكّيّ القصّار [- ٥١٧] (١) [٤٢١ أ] حميد بن مكّيّ، الإطفيحيّ، القصّار. كان رفيقا لبركات (٢) الذي استغوى الناس بمصر في أيّام الأفضل ابن أمير الجيوش. فلمّا مات بركات وقتل أصحابه بعد غلق دار العلم (٣)، فرّ حميد. فلمّا مات الأفضل عاد حميد وسكن مصر، يدقّ الثياب. وصار يتردّد إلى دار العلم بعد ما فتحها الوزير المأمون أبو عبد الله محمد بن فاتك البطائحيّ، ويفسد عقول الناس. وادّعى الربوبيّة فاتّبعه أستاذ وخيّاط وجماعة. فقام في أمره داعي الدعاة وليّ الدولة أبو البركات ابن عبد الحقيق وصار إلى الوزير المأمون وعرّفه عن حميد بأنّه قد عرف طرفا من علم الكلام على مذهب الأشعريّ، ثمّ إنّه انسلخ من الإسلام وسلك طريق الحلّاج في التمويه، واستهوى من ضعف عقله وقلّت بصيرته. فقبض على حميد وعلى جميع أصحابه، ما خلا الخيّاط، فإنّه فرّ. فنودي عليه وبذل لمن يحضره المال فلم يقدر عليه. وأودع حميد وأصحابه السجن، وقرّروا فلم يعترفوا بشيء. فلمّا كان بعد أيّام تماوت فأمر بدفنه، فإذا به حيّ. فترك في السجن. وعرضت البراءة منه على أصحابه، فمن تبرّأ منهم، خلّي عنه، ومن أصرّ ترك في السجن. وعرضت البراءة على الأستاذ فقال: إنّ القتل لا يصل إليه. فأمر بقطع لسانه فقطع ورمي قدّامه. فلم يرجع. وأخرج بحميد والخصيّ في من بقي من أصحابه فصلبوا وضربوا بالنشّاب حتى ماتوا، وذلك في شهر ربيع الأوّل سنة سبع عشرة وخمسمائة. ثمّ ظفر بالخيّاط فلم يتبرّأ من حميد، فصلب بجانبه. وصار [٤٢١ ب] أصحابه [٤١٨ أ] يأتونبالكافور ويلقونه قريبا من خشبته سرّا، حتّى إنّ من مرّ هناك يشمّ ريح الكافور، فيشيع أصحابه أنّ هذا من كراماته التي ظهرت بعد صلبه. فلمّا اشتهر هذا أمر المأمون بحطّ رممهم عن الخشب ودفنهم [متفرّقين]، بحيث لم يعرف قبر حميد [من قبور أصحابه]. وكان حميد قصيرا دميم الخلقة، يتنمّس (٤) بالدين ويواصل طلوع الجبل في عدّة من أصحابه، ويصلّي ركعتين ثمّ يحضر إليهم المأكل من الجبل، فيرى أصحابه أنّه أحضر إليهم ذلك من الغيب. وكانوا يبالغون في تعظيمه حتى إنّهم يخافون الإثم في تأمّل صورته فلا يزالون مطرقين بين يديه. وهم مع ذلك يسألونه الحوائج، فما منهم أحد إلّا ويستدعي منه بالجبل شيئا على سبيل الامتحان فيحضره إليه لوقته.وكانت معه سكّين لا تقطع إلّا بيده. فإذا أمسك طائرا أو قبضه أحد ممّن عنده، يدفع السكّين التي معه إليه ويقول: اذبحه! - فلا تمشي في يده حتى يأخذها هو ويذبحه بها، فيجري دم الطائر. ثمّ يعود فيمسكه بيده ويسرّحه فيطير. وكان أصحابه يزعمون فيه أنّ الحديد لا يؤثّر في جسمه.