المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1307, entry [1879]1,850 chars
١٣٠١ - حميد بن قحطبة الطائيّ [- ١٥٩] (٢) [٤١٩ أ] حميد بن قحطبة- واسمه زياد- بن شبيب بن خالد بن معدان بن شمس بن قيس بن أكلب بن سعد بن عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيّئ، أبو [ ... ] الطائيّ، أحد قوّاد بني العبّاس وأحد أمراء مصر. كان أبوه قحطبة من جملة دعاة بني العبّاس…
▸ expand full passage (1,850 chars)١٣٠١ - حميد بن قحطبة الطائيّ [- ١٥٩] (٢) [٤١٩ أ] حميد بن قحطبة- واسمه زياد- بن شبيب بن خالد بن معدان بن شمس بن قيس بن أكلب بن سعد بن عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيّئ، أبو [ ... ] الطائيّ، أحد قوّاد بني العبّاس وأحد أمراء مصر. كان أبوه قحطبة من جملة دعاة بني العبّاس، وأحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم محمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس من الشيعة الذين استجابوا له حين بعث رسوله إلى خراسان سنة ثلاث- أو أربع- ومائة، وشهد مع أبي مسلم الخراسانيّ حروبه، وكان في مقدّمته وإليه العدل والاستعمال، وكانت له أخبار كثيرة حتى هلك في المحرّم سنة اثنتين وثلاثين ومائة في وقعة مع حوثرة بن سهيل بجانب الفرات. فبايع حميد بن قحطبة لأخيه الحسن، فقام الحسن بأمر الحرب بعد أبيه. وتوجّه حميد إلىالمدائن في عدّة قوّاد من قبل وزير آل محمد، أبي سلمة حفص بن سليمان الخلّال. فلمّا بويع السفّاح أبو العبّاس عبد الله بن محمد، سار حميد بن قحطبة مع عبد الله بن عليّ لحرب مروان بن محمد، وشهد وقعة الزاب، ثمّ حصر دمشق فيمن حصرها، ونزل على باب توما- وقيل: على باب الفراديس. ثمّ ولّاه أبو جعفر المنصور الجزيرة. ثمّ ولّاه مصر صلاتها وخراجها، فدخلها في عشرين ألفا من الجند يوم الجمعة لخمس خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين ومائة. فجعل على شرطه محمد بن معاوية [بن بجير]، ثمّ صرفه بمحمّد بن بجير. فقدم إلى مصر علي بن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب داعية لأبيه وعمّه، فذكر ذلك صاحب السكّة لحميد وقال: ابعث إليه فخذه! فقال: هذا كذب- ودسّ إليه أن يغيب، فتغيّب. ثمّ بعث إليه من الغد فلم يجده. فقال لصاحب السكّة: ألم أعلمك أنّه كذب؟ فكتب صاحب السكّة بذلك إلى المنصور فعزل حميدا وسخط عليه. فخرج من مصر يوم الاثنين لثمان بقين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين. ثمّ ولّاه خراسان بعد خازم بن خزيمة، فقدم مرو يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان سنة إحدى وخمسين ومائة، فبقي عليها إلى أن مات يوم الأحد مستهلّ شعبان سنة تسع وخمسين ومائة. فبعث المهديّ محمد بن أبي جعفر إلى عبد الله بن حميد، فعمل بعد أبيه ستّة أشهر، ثمّ صرفه بأبي عون عبد الملك بن يزيد.