Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الصاحب عزّ الدين ابن القلانسيّ [٦٤٩ - ٧٣٩]

الصاحب عزّ الدين ابن القلانسيّ [٦٤٩ - ٧٣٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1298, entry [1856]1,948 chars
    ١٢٧٨ - الصاحب عزّ الدين ابن القلانسيّ [٦٤٩ - ٧٣٩] (٢) [٤٧٦ أ] حمزة بن أسعد بن المظفّر بن أسعد بن حمزة، الصاحب عزّ الدين، أبو يعلى، ابن مؤيّد الدين، ابن مظفّر الدين، ابن الوزير مؤيّد الدين، القلانسيّ، الدمشقيّ. ولد سنة تسع وأربعين وستّمائة. سمع من ابن عبد الدائم، والرضيّ ابن البرهان، وابن أبي اليسر. …
    ▸ expand full passage (1,948 chars)
    ١٢٧٨ - الصاحب عزّ الدين ابن القلانسيّ [٦٤٩ - ٧٣٩] (٢) [٤٧٦ أ] حمزة بن أسعد بن المظفّر بن أسعد بن حمزة، الصاحب عزّ الدين، أبو يعلى، ابن مؤيّد الدين، ابن مظفّر الدين، ابن الوزير مؤيّد الدين، القلانسيّ، الدمشقيّ. ولد سنة تسع وأربعين وستّمائة. سمع من ابن عبد الدائم، والرضيّ ابن البرهان، وابن أبي اليسر. وحدّث بمصر والحجاز. وقدم مصر غير مرّة. ولمّا ولي الأمير حسام الدين لاجين نيابة دمشق في الأيام المنصوريّة قلاوون، صحبه. فعند ما استقرّ نائب السلطنة بديار مصر أيّام سلطنة الملك العادل كتبغا، قدم عليه بمصر فيمن قدم من أعيان دمشق لأيّام بقيت من المحرّم سنة أربع وتسعين وستّمائة. فأخذ هديّته وأكرمه وأعاده إلى دمشق. وقدم أيضا في سنة ستّ وسبعمائة، وعاد إلى دمشق في شهر رمضان بعد ما خلع عليه بطرحة (٣). فلمّا كان في [ ... ] ذي القعدة لبس خلعة وزارة دمشق [٤١٤ ب] وكتب في تقليده: «الجناب العالي»، كما يكتب للنائب، تعظيما له. فاستمرّ إلى أن أوقع الأمير كراي نائب الشام الحوطة عليه وعلى غيره في يوم الأحد سابع شهر رجب سنة إحدى عشرة. واستمرّ نحو شهرين هو وحواشيه في الترسيم (٤). وادّعي عليه بربع (٥) ملكه. وقاسى شدّة، إلى أن قبض السلطان على كراي [ف] أفرجعنه من الاعتقال، ثمّ أعيد إلى الاعتقال من غد، فأقام زيادة على عشرين يوما. فلمّا ولي الأمير جمال الدين آقوش نائب الكرك دمشق، وصل إليه مرسوم بإعفائه من الوزارة واستقراره في وكالة السلطان. فسار إلى القاهرة. وعاد منها بعد شهر إلى دمشق، ومعه كتاب السلطان بأنّه باق على وكالته، وأنّ القضاة يحترمونه ويسمعون كلامه، والإنكار لما ثبت عليه في أيّام اعتقاله. ثمّ خلع عليه في سابع عشرين ذي الحجّة سنة أربع عشرة وسبعمائة باستقراره على نظر الخاصّ بدمشق. وتوفّي يوم [ ... ] سادس ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وكان رئيس الشام وعلم أعيانها وعين أعلامها، ذا رأى وبصيرة ومكارم وتجارب قد عركته الحوادث، وقالب (١) الدول وعرف ترتيبها مع الحزم والهمّة والخبرة والذكاء والمعرفة ورصانة العقل وتحرّي الصواب وكثرة المهابة والحرمة والوجاهة بمصر والشام، بحيث لا تردّ شفاعته [٤٧٦ ب] ولا مراسمه، ولا يتخطّاه أحد في مجلس فيجلس فوقه. وكانت سعادته عظيمة وأمواله جمّة، ما بين صامت وناطق وعقار. وأنشأ ناسا كثيرا وقدّمهم في الخدم وغيرها.