Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[لقاء حسين الأهوازي بحمدان قرمط]:

[لقاء حسين الأهوازي بحمدان قرمط]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1089, entry [1594]1,902 chars
    [لقاء حسين الأهوازي بحمدان قرمط]: إنّ ابتداء أمر هذه الطائفة كان من رجل من الشيعة يعرف ب «حسين الأهوازي»، سكن عسكر مكرم وتحوّل إلى البصرة، ثمّ صار إلى سلميّة من أرض حمص فأقام بها مدّة. وخرج داعية إلى العراق فصادف بطريقه في سواد الكوفة رجلا يعرف ب «حمدان بن الأشعث» - ويقال له: قرمطة، من أجل أنّه كان …
    ▸ expand full passage (1,902 chars)
    [لقاء حسين الأهوازي بحمدان قرمط]: إنّ ابتداء أمر هذه الطائفة كان من رجل من الشيعة يعرف ب «حسين الأهوازي»، سكن عسكر مكرم وتحوّل إلى البصرة، ثمّ صار إلى سلميّة من أرض حمص فأقام بها مدّة. وخرج داعية إلى العراق فصادف بطريقه في سواد الكوفة رجلا يعرف ب «حمدان بن الأشعث» - ويقال له: قرمطة، من أجل أنّه كان قصير القامة قصير الرجلين متقارب الخطى- وهو ماش ومعه ثور. فسأله الحسين عن الطريق إلى قرية يقال لها «قس بهرام»، فقال له حمدان: أنا قاصدها. فتماشيا ساعة، وعرض حمدان على الحسين أن يركب ثوره، فأبى ذلك وقال: لم اؤمر بذلك. فقال له حمدان: كأنّك تعمل بأمر آمر لك؟ قال: نعم. قال: ومن يأمرك وينهاك؟ قال: مالكي ومالكك ومن له الدنيا والآخرة.فبهت حمدان يفكّر، ثمّ نظر إليه وقال: يا هذا، ما يملك ما ذكرته إلّا الله. قال: صدقت، والله يهب ملكه لمن يشاء. قال حمدان: فما تريد في القرية التي سألتني عنها؟ قال: رفع إليّ جراب فيه علم سرّ من أسرار الله، وأمرت أن أشفي هذه القرية وأغني أهلها وأستنقذهم وأملّكهم أملاك أصحابهم. وشرع يدعوه. فقال له حمدان: يا هذا نشدتك الله إلّا دفعت لي من هذا العلم الذي معك وأنقذتني، ينقذك الله! فقال: لا يجوز ذلك أو آخذ عليك عهدا وميثاقا أخذه الله على النبيّين والمرسلين، وألقي إليك ما ينفعك. فما زال حمدان يضرع إليه حتى جلسا وأخذ عليه العهد، ثمّ قال له: ما اسمك؟ فقال له: حمدان بن الأشعث قرمط، وأسألك أن تسير معي إلى منزلي حتى تجلس فيه، فإنّ لي إخوانا أصير بهم إليك لتأخذ عليهم العهد للمهديّ. فسار معه إلى منزله، وجمع عليه حمدان الناس فأخذ عليهم العهد. واغتبط به حمدان لكثرة ما شهده من خشوعه وصيام نهاره وقيام ليله. وشهر أمره في أصحابه حتى كان [٥٠٨ ب] أغبط الناس به من أخذه إلى منزله. وكان يخيط لهم الثياب فيتبرّكون بخياطته، ويرتزق من أجرتها إلى أن أدرك التمر، فوصف لأبي عبد الله محمد بن عمر بن شهاب العدويّ، أحد وجوه الكوفة وعلمائها وفضلائها، أمر الحسين الأهوازيّ، فنصبه لحفظ ثمره، فأحسن القيام في حفظها، وبالغ في أداء الأمانة، وخرج عن الحدّ في كثرة التشدّد، وذلك في سنة أربع وستّين ومائتين. فاستحكمت ثقة الناس بالحسين إلى أن حضرته الوفاة، فعهد لحمدان بن الأشعث قرمط، وأقامه مقامه وقضى نحبه.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1089, entry [1594]259 chars
    ا وفضلائها، أمر الحسين الأهوازيّ، فنصبه لحفظ ثمره، فأحسن القيام في حفظها، وبالغ في أداء الأمانة، وخرج عن الحدّ في كثرة التشدّد، وذلك في سنة أربع وستّين ومائتين. فاستحكمت ثقة الناس بالحسين إلى أن حضرته الوفاة، فعهد لحمدان بن الأشعث قرمط، وأقامه مقامه وقضى نحبه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1089, entry [1594]346 chars
    رجل من الشيعة يعرف ب «حسين الأهوازي»، سكن عسكر مكرم وتحوّل إلى البصرة، ثمّ صار إلى سلميّة من أرض حمص فأقام بها مدّة. وخرج داعية إلى العراق فصادف بطريقه في سواد الكوفة رجلا يعرف ب «حمدان بن الأشعث» - ويقال له: قرمطة، من أجل أنّه كان قصير القامة قصير الرجلين متقارب الخطى- وهو ماش ومعه ثور. فسأله الحسين عن الطريق إلى قرية يقال لها «قس بهرام»، فقال