Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو البركات الجرجرائيّ [- بعد ٤٥٦]

أبو البركات الجرجرائيّ [- بعد ٤٥٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1283, entry [1837]965 chars
    ١٢٥٩ - أبو البركات الجرجرائيّ [- بعد ٤٥٦] (٣) [٥٤٣ أ] الحسين بن محمّد بن أحمد، أبو البركات، المنعوت بسيّد الوزراء، ظهير الأئمّة، سماء الخلصاء، فخر الأئمّة، ابن عماد الدولة، الجرجرائي، وهو ابن أخي الوزير صفيّ الدين أبي القاسم علي بن أحمد الجرجرائيّ [ ... ] (٤). ولي الوزارة للخليفة المستنصر بعد أبي نص…
    ▸ expand full passage (965 chars)
    ١٢٥٩ - أبو البركات الجرجرائيّ [- بعد ٤٥٦] (٣) [٥٤٣ أ] الحسين بن محمّد بن أحمد، أبو البركات، المنعوت بسيّد الوزراء، ظهير الأئمّة، سماء الخلصاء، فخر الأئمّة، ابن عماد الدولة، الجرجرائي، وهو ابن أخي الوزير صفيّ الدين أبي القاسم علي بن أحمد الجرجرائيّ [ ... ] (٤). ولي الوزارة للخليفة المستنصر بعد أبي نصر صدقة بن يوسف الفلاحيّ، في أوّل المحرّم سنة أربعين وأربعمائة. فساءت سيرته وكثرت المصادرات في أيّامه، وأفحش في القبض على الناس وأخذ الأموال والنفي. وصار يبطش بالناس من غير استئذان اغترارا بعادة الدولة في ترك الاعتراض (٥) على الوزراء. فلمّا زاد في كثرة البطش وسرعة الانتقام، قبض عليه في ليلة الاثنين للنّصف من شوّال سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ونفي إلى صور (٦)، واعتقل بها مدّة ثمّ أطلق، واستدعي إلى القاهرة، وأعيد إلى الوزارة في مستهلّ شهر رجب سنة ستّ وخمسين وأربعمائة، بعد أبي غالب عبد الظاهر بن الفضل [العجميّ] (٧). فمدحه الأديب علي بن بشر ابن الصقلّي الكاتب (٨). ثمّ صرف في آخر رمضان منها وخرج إلى دمشق وأقام بها إلى أنملكها الغزّ [ف] عاد إلى القيسريّة فمات بها.