Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معزّ الدّين ابن السديد العقيليّ [- ٤٨٧]

معزّ الدّين ابن السديد العقيليّ [- ٤٨٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1274, entry [1824]1,154 chars
    ١٢٥٢ - معزّ الدّين ابن السديد العقيليّ [- ٤٨٧] (٨) [٥٣٩ أ] الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن عيسى، المنعوت بالوزير، السيّد الأجلّ الكامل الأوحد العادل، معزّ الدين، صفيّ أمير المؤمنين وخالصته، أبو عبد الله، ابن أبي الحسن سديد الدولة ذي الكفايتين. من أماثل الكتّاب وصدورهم. وله كتب مستحسنة ورسائل مدوّن…
    ▸ expand full passage (1,154 chars)
    ١٢٥٢ - معزّ الدّين ابن السديد العقيليّ [- ٤٨٧] (٨) [٥٣٩ أ] الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن عيسى، المنعوت بالوزير، السيّد الأجلّ الكامل الأوحد العادل، معزّ الدين، صفيّ أمير المؤمنين وخالصته، أبو عبد الله، ابن أبي الحسن سديد الدولة ذي الكفايتين. من أماثل الكتّاب وصدورهم. وله كتب مستحسنة ورسائل مدوّنة. وكان طبعه أغزر من أدبه. وكانت إقامته بدمشق. وخرج مع الأمير المؤيّد مصطفى الملك حيدرة بن حسين بن مفلح لمّا ولي إمرة دمشق من قبل المستنصر، ناظرا في أعمال الشام لأيّام مضت من شهر رجب سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فأقام بها إلى أن استدعي إلى القاهرة، وقلّد الوزارة في أيّام المستنصر بالله أبي تميم معدّ في ثاني شهر ربيع الأوّل سنة أربع وخمسين وأربعمائة. وفي وزارته كانت الوقعة بين العبيد والأتراك. ثم صرف في ثاني شعبان [سنة ٤٥٤] بأبي الفرج عبد الله بن محمد البابلي، وعاد إلى ديوان الشام. ثم صار إلى صور وأقام بها عدّة سنين. فلمّا فتحت كان من جملة من حمل إلى مصر. وتصرّف في مشارفة الإسكندريّة ثمّ صرف.ومات في [ ... ] سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ومن شعره [المتقارب]: توصّل إلى ردّ كيد العدوّ ... توصّل ذي الحيلة الحازم وصانع ببعض الذي حزته ... تعش عيشة الآمن الغانم ودع ما تمّت به في القديم ... واعمل لذا الزمن القادم لعلّك تسلم ممّا تخاف ... ولست إخالك بالسالم