Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يضربه للوزير ابن الفرات ليسلم من سعايته]

يضربه للوزير ابن الفرات ليسلم من سعايته]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1225, entry [1773]1,749 chars
    يضربه للوزير ابن الفرات ليسلم من سعايته] فلمّا سمع هذا منّي أسقط في يديه، وقال: عدوّ الله، أو تستحلّ هذا؟ فقلت: لست عدوّ الله، [بل عدوّ الله] من استحلّ منّي هذا الذي أحوجني إلى الفكر في مثل هذا. ولم لا أستحلّ مكروه من يريد هلاكي وزوال نعمتي؟ . فقال: أو إيش؟ فقلت: أو أن تحلف الساعة بما أستحلفك به من …
    ▸ expand full passage (1,749 chars)
    يضربه للوزير ابن الفرات ليسلم من سعايته] فلمّا سمع هذا منّي أسقط في يديه، وقال: عدوّ الله، أو تستحلّ هذا؟ فقلت: لست عدوّ الله، [بل عدوّ الله] من استحلّ منّي هذا الذي أحوجني إلى الفكر في مثل هذا. ولم لا أستحلّ مكروه من يريد هلاكي وزوال نعمتي؟ . فقال: أو إيش؟ فقلت: أو أن تحلف الساعة بما أستحلفك به من الأيمان المغلّظة أنّك تكون لي، لا عليّ، في صغير أمري وفي كبيره، ولا تنقص لي رسما، ولا تغيّر لي معاملة، ولا تضع منّي، وتزيد رفعتي وذكري بالجميل، ولا تبغ [ي] لي الغوائل، ولا تدسّس عليّ المكاره، ولا تشرع لي في سوء ولا نكبة أبدا، ظاهرا ولا باطنا، وتفعل- واشترطت عليه- الأمان ممّا كنت أخافه. فقال: وتحلف أنت أيضا لي بمثل هذه اليمين على جميل النيّة وحسن الطاعة والمؤازرة؟ فقلت [٣٨٩ ب]: أفعل. فقال: لعنك الله، فما أنت إلّا إبليس، والله لقد سحرتني. واستدعى دواة، وعملنا نسخة يمين، وأحلفته بها أوّلا، ثمّ حلفت له. فلمّا أردت القيام قال: يا أبا عبد الله، لقد عظمت في نفسي، وخفّفت ثقلا عنّي. والله ما كان المقتدر يفرّق بين كفايتي وموقعي وبين أخسإ كتّابي، مع ما ذكرت من المال الحاضر. فليكن ما جرى مكتوما. فقلت: سبحان الله. فقال: إذا كان غدا، فصر إليّ لترى ما أعاملك به. فنهضت. فقال: يا غلمان، بأسركم بين يدي أبي عبد الله! . فخرج بين يديّ نحو مائتي غلام. وعدت إلى داري وما طلع الفجر. فاسترحت. وجئته في وقت جلوسه. فعرّفني الذين كانوا بحضرته ما جرى من التقريظ التامّ في حقّي، وعاملني بما شاهده الحاضرون، وأمر بإنشاء الكتب إلى عمّال النواحي بإعزازي وإعزاز وكلائي، وصيانة أسبابي وضياعي. وتقدّم إلى كتّاب الدواوين بإخراج كلّ ما كانوا أدخلوه الديوان من رسومي، والزيادة فيها، وأن أجرى على الرسوم القديمة. فشكرته وقمت. فقال: يا غلمان، بين يديه! - فخرج الحجّاب يجرون بين يديّ، والناس يشاهدون ذلك ويعجبون منه وقد رجع جاهي ولم يعلم أحد سبب صلاح ما بيننا، وما حدّثت بذلك إلّا بعد القبض عليه. (ثمّ قال لي أبو علي): أهذا رأي وفعل من يليق به ما يحكى عنه من الحكايات؟ . قلت: لا.