Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ويسوق شاهدا على حزمه ودهائه]

ويسوق شاهدا على حزمه ودهائه]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1224, entry [1771]1,266 chars
    ويسوق شاهدا على حزمه ودهائه] فعلمت أنّ هذا من كلام صاحبه، وأنّي منكوب: وكان عندي في ذلك الوقت سبعة آلاف دينار، عينا [وجواهر] سوى غيرها. فضاقت عليّ الدنيا، وسهرت ليلتي بأسرها أفكّر في أمري معه. فوقع لي الرأي في الثلث الآخر من الليل. فركبت في الحال إلى داره، فوجدت الأبواب مغلقة. فطرقتها، فقال البوّابو…
    ▸ expand full passage (1,266 chars)
    ويسوق شاهدا على حزمه ودهائه] فعلمت أنّ هذا من كلام صاحبه، وأنّي منكوب: وكان عندي في ذلك الوقت سبعة آلاف دينار، عينا [وجواهر] سوى غيرها. فضاقت عليّ الدنيا، وسهرت ليلتي بأسرها أفكّر في أمري معه. فوقع لي الرأي في الثلث الآخر من الليل. فركبت في الحال إلى داره، فوجدت الأبواب مغلقة. فطرقتها، فقال البوّابون: من هذا؟ . فقلت: ابن الجصّاص. فقالوا: ليس هذا وقت وصول، والوزير نائم. فقلت: عرّفوا الحجّاب أنّي حضرت في مهمّ. فعرّفوهم، فخرج إليّ أحدهم فقال: إنّه إلى ساعة ينتبه، فاجلس. فقلت: الأمر أهمّ من ذلك، فأنبهه وعرّفه عنّي هذا! . فدخل وأبطأ ساعة، ثمّ خرج وأدخلني حتى انتهيت إلى مرقده على سرير، وحوله نحو خمسين فرّاشا وغلمانا كأنّهم حفظة، وقد قاموا وبعض الفرش تنقل، وهو جالس في فرشه مرتاعا، قد ظنّ أنّ حادثة قد حدثت، أو أنّي جئته برسالة الخليفة، وهو متوقّع لما أورده. فرفعني وقال: ما الذي جاء بك في هذا الوقت؟ . فقلت: خير! ما حدثت حادثة، ولا معي رسالة، ولا جئت إلّا في أمر يخصّني ويخصّ الوزير، ولم تصلح مفاوضة فيه إلّا على خلوة شديدة. فسكت، ثمّ قال لمن حوله: انصرفوا- فمضوا. وقال: هات! . فقلت: أيّها الوزير، قد قصدتني أقبح قصد، وشرعت في هلاكي وإزالة نعمتي. وفي إزالتها خروج نفسي، وليس من النعمة والنفس عوض. ولعمري إنّي أسأت في خدمتك، وقد كان في بعض هذا التقويم بلاغ عندي، وقد اجتهدت في إصلاحك بكلّ ما قدرت عليه ووسّطت بيني وبينك فلانا وبذلت كذا. فأبيت إلّا الإقامة على أذاي.