Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بشرى الجوهريّ الواعظ [- ٥٢٧]

ابن بشرى الجوهريّ الواعظ [- ٥٢٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1217, entry [1759]873 chars
    ١٢٤١ - ابن بشرى الجوهريّ الواعظ [- ٥٢٧] (٢) [٤٩٥ ب] الحسين بن عبد الله [بن حسين] بن بشرى، الشيخ الواعظ، أبو عبد الله، ابن الشيخ الواعظ أبي الفضل، ابن الشيخ الواعظ أبي عبد الله، الزاهد، الناطق بالحكم، المعروف بابن الجوهريّ. ولد [ ... ]. وكان الخليفة الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور، لمّا مات (٣)، تر…
    ▸ expand full passage (873 chars)
    ١٢٤١ - ابن بشرى الجوهريّ الواعظ [- ٥٢٧] (٢) [٤٩٥ ب] الحسين بن عبد الله [بن حسين] بن بشرى، الشيخ الواعظ، أبو عبد الله، ابن الشيخ الواعظ أبي الفضل، ابن الشيخ الواعظ أبي عبد الله، الزاهد، الناطق بالحكم، المعروف بابن الجوهريّ. ولد [ ... ]. وكان الخليفة الآمر بأحكام الله أبو علي المنصور، لمّا مات (٣)، ترك جارية حاملا فأقيم من بعده الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن محمد، على أن يكون كفيلا للحمل حتّى يكبر. فلمّا ولدت الجارية خافت على ابنها من الحافظ فأخرجته من القصر في قفّة من خوص وجعلت فوقه بصلا وكرّاثا وجزرا حتّى لا يفطن به، وبعثته في قماطه تحت الحوائج المذكورة في القفّة إلى القرافة. وأدخل به إلى مسجد يعرف بأبي تراب الصوّاف، و [أ] رضعته امرأة. فخفي أمره عن الحافظ إلى أن كبر. وكان يعرف ب «قفيفة» ويدعوه بذلك صبيان القرافة. فلمّا حان نفعه نمّ عليه أبو عبد الله هذا عند الحافظ فأخذه وفصده فمات. وخلع على أبي عبد الله ثمّ نفاه إلى دمياط فمات بها في [جمادى الأولى].