Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قائد القوّاد حسين بن جوهر [- ٤٠١]

قائد القوّاد حسين بن جوهر [- ٤٠١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1205, entry [1746]2,362 chars
    ١٢٢٨ - قائد القوّاد حسين بن جوهر [- ٤٠١] [٤٤٤ أ] أبو عبد الله ابن القائد أبي الحسين، الروميّ. [ ... ] فلمّا ولي الحاكم بأمر الله خلع عليه في خامس شوّال سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة، وردّ إليه البريد والإنشاء، وقاد بين يديه عدّة من الخيل وكثيرا من الثّياب، وحمل على فرس بمركب ذهب فصار يخلفه [أبو منصور بش…
    ▸ expand full passage (2,362 chars)
    ١٢٢٨ - قائد القوّاد حسين بن جوهر [- ٤٠١] [٤٤٤ أ] أبو عبد الله ابن القائد أبي الحسين، الروميّ. [ ... ] فلمّا ولي الحاكم بأمر الله خلع عليه في خامس شوّال سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة، وردّ إليه البريد والإنشاء، وقاد بين يديه عدّة من الخيل وكثيرا من الثّياب، وحمل على فرس بمركب ذهب فصار يخلفه [أبو منصور بشر بن عبد الله] بن سورين (٤). واستكتب أمين الدولة [الحسن بن عمّار] (٥) أبا عبد الله [ ... ] الموصليّ، وجعل إليه أخذ رقاع الناس وتوقيعاتهم. فلمّا قتل الأستاذ برجوان (٦) استدعي في يوم الأربعاء ثالث جمادى الأولى سنة تسعين وثلاثمائة إلى القصر، وخلع عليه ثوب ديباج أحمر ومنديل أزرق مذهّب، وقلّد بسيف محلّى بذهب، وحمل على فرس بسرج ولجام ذهب، وقيد بين [يديه] ثلاثة أفراس بمراكبها، وحمل أمامه خمسون ثوبا صحاحا من كلّ نوع، وردّ إليه الحاكم بأمر اللهالتوقيعات عنه، والنظر في أمور الناس، وتدبير المملكة، وإنصاف المظلوم. ونزل من القصر وخلفه فهد بن إبراهيم (١)، وقد خلع عليه أيضا، وسائر الناس معه حتّى دخل إلى داره. وتقدّم إلى فهد بن إبراهيم بالتوقيع في رقاع الرافعين، على ما جرى رسمه به من أيّام الأستاذ برجوان، وأن يعاضد القائد حسين بن جوهر في النظر، ويساعده، ويخلفه إذا غاب. وكان القائد يبكّر إلى القصر ومعه الرئيس فهد فينظران في أمور الناس وينهيان جميع ذلك إلى الحاكم، والقائد [٤٤٤ ب] مقدّم وفهد تبع [له] ويكون رسم القائد الجلوس وقت الإنهاء بالحضرة ويقوم فهد على قدميه من ورائه حتى يعرضا الكتب والرقاع، وتقدّم القائد إلى الكافّة بأن لا يلقاه أحد من الناس على طريق ولا يركب إلى داره في قضاء حقّ ولا سؤال حاجة، وأن يكون موضع النظر في سائر الأمور بالقصر. وتقدّم أيضا أن لا يخاطبه أحد بسيّدنا في رقعة تكتب إليه (٢)، وأن يكون خطابه والكتابة إليه بالقائد فقط، وأن لا يخاطب فهد [بن] إبراهيم، ولا يكاتب إلّا بالرئيس لا غير. واتّفق أنّه رأى جماعة من قوّاد الأتراك قياما على الطريق، وهم في انتظاره، فوقف لهم وقال: كلّنا عبيد مولانا أمير المؤمنين، صلوات الله عليه، ومماليكه، وليس والله أبرح من موضعي أو تنصرفوا عنّي، ولا يلقاني أحد إلا في القصر. فتركوه وانصرفوا، وأقام خدما من الصقالبة الطرادين (٣) نوبا على الطريق، يمنعون الناس من المصير إليه ومن لقائه إلّا في القصر. وصار يجلس بالقصر في الموضع الذي رسم له الجلوس فيه ولا يتعدّاه. وأمر أبا الفتح (٤) مسعودا الصقلبيّ صاحب السّتر أن يوصل الناس بأسرهم إلى الحاكم، ولا يمنع أحدا من الوصول إليه، وأن يعرف رسم كلّ من حضر ومن يجلس للتوقيع إذا وقّع له، ففعل ذلك، ودخل الناس على الحاكم برقاعهم وقصصهم، فوقّع فيها. وفي سابع [٣٨٣ أ] عشر جمادى الآخرة قرئ سجلّ على منابر المساجد الجامعة بالقاهرة ومصر يتضمّن تلقيب حسين بن جوهر بقائد القوّاد (٥).