Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن خدّاع الأرقطيّ [٣١٠

ابن خدّاع الأرقطيّ [٣١٠

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1205, entry [1745]727 chars
    ١٢٢٧ - ابن خدّاع الأرقطيّ [٣١٠ - ] [٤٤٣ أ] الحسين بن جعفر بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد الله بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ﵈، أبو القاسم، ابن أبي عبد الله، المعروف بابن خدّاع، الحسينيّ، الأرقطيّ. مولده لعشر خلون من ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة، وأخذ النسب عن أحمد بن علي بن…
    ▸ expand full passage (727 chars)
    ١٢٢٧ - ابن خدّاع الأرقطيّ [٣١٠ - ] [٤٤٣ أ] الحسين بن جعفر بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد الله بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ﵈، أبو القاسم، ابن أبي عبد الله، المعروف بابن خدّاع، الحسينيّ، الأرقطيّ. مولده لعشر خلون من ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة، وأخذ النسب عن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد الجوّاني النسّابة البغدادي في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وكان نسّابة مصر في أيّام كافور الإخشيديّ، وله كتاب «نسب ولد الحسن والحسين» في مجلّدين. وكان أبوه جعفر بن أحمد أسنّ ولد أبي طالب في وقته، وهو الذي يعرف بابن خدّاع: كانت له داية تسمّى خدّاع، وكان إذا خرج بين الصبيان بالحجاز يتجنّبونه بسبب خصومتها لهم من أجله فعرف بها. ثمّ انتقل إلى مصر، وأكرمه السلطان. وولي أبو القاسم خطابة الجامع (٣).