Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تولّيه خراج الشام لابن طولون]

تولّيه خراج الشام لابن طولون]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1189, entry [1720]1,187 chars
    تولّيه خراج الشام لابن طولون] ولد في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين بماذاريا من أعمال بغداد، وكتب الحديث عن عمر بن أحمد بن شبّة وغيره. وقدم إلى مصر وتصرّف في الكتابة مع أخيه علي بن أحمد الماذرائيّ، وتقلّد خراج الشام في أيّام أحمد بن طولون، وخدم الأمير أبا الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، وضبط الأمور، وبا…
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    تولّيه خراج الشام لابن طولون] ولد في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين بماذاريا من أعمال بغداد، وكتب الحديث عن عمر بن أحمد بن شبّة وغيره. وقدم إلى مصر وتصرّف في الكتابة مع أخيه علي بن أحمد الماذرائيّ، وتقلّد خراج الشام في أيّام أحمد بن طولون، وخدم الأمير أبا الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون، وضبط الأمور، وبان أثره وتوفيره. وكان حليما عاقلا صاحب دهاء ورأي صائب، وهو الذي كان يسدّد أمر ابن أخيه أبي بكر محمد بن عليّ. وكانت له فعال جميلة وكرم جمّ. وما زال مع أبي الجيش إلى أن قتل بدمشق. واتفق لأبي زنبور مع أبي الجيش أنّه قال له وهو بدمشق: لا بدّ في هذا اليوم وفي هذه الليلة من مائة ألف دينار، فإن أصبحت والله ولم يحصل لي هذا القدر، قتلتك! فاجتهد أبو زنبور يومه وليلته فلم يقدر منها سوى على أربعين ألف دينار، وبات قد يئس من الحياة. وبكّر إلى دار أبي الجيش فوجد ابن أخيه أبا بكر محمد بن عليّ جالسا مع جماعة القوّاد والوجوه والغلمان، وهم قد أطرقوا رءوسهم، فلم يقم إليه أحد. فقال في نفسه: قد يئس القوم منّي- وجلس مطرقا متعجّبا. فسارّه بعض من حضر وقال: قد ذبح الأمير أبو الجيش البارحة. فذهب ما يجده من الغمّ ويترقّبه من الموت، وقام حتّى رآه مذبوحا. فلطم على وجهه وأخذ خاتمه من يده، وقام ببيعة أبي العساكر (٣) جيش بن خمارويه. وكفّنه، وصلّى عليه القاضي أبو زرعة (٤)، وحمله في صندوق إلى مصر ومعه العساكر.