Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن الطويل الزاهد [- نحو ٦١٨]

حسن الطويل الزاهد [- نحو ٦١٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1187, entry [1715]1,115 chars
    ١٢٢١ - حسن الطويل الزاهد [- نحو ٦١٨] [٤٣٢ ب] حسن الطويل، أحد الفقراء المعتقدين بمصر. كان الغالب عليه الخوف، وأخذ الفقه على مذهب مالك في بدايته عن الفقيه كمال الدين أبي المنصور حسين. وكان أكثر إقامته بجامع عمرو في مقصورة الصلاة. وشهرت له كرامات كثيرة. قام مرّة في إظهار مسجد قد خفي في كنيسة، وتعصّب ال…
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    ١٢٢١ - حسن الطويل الزاهد [- نحو ٦١٨] [٤٣٢ ب] حسن الطويل، أحد الفقراء المعتقدين بمصر. كان الغالب عليه الخوف، وأخذ الفقه على مذهب مالك في بدايته عن الفقيه كمال الدين أبي المنصور حسين. وكان أكثر إقامته بجامع عمرو في مقصورة الصلاة. وشهرت له كرامات كثيرة. قام مرّة في إظهار مسجد قد خفي في كنيسة، وتعصّب النصارى في منعه، ومال معهم الملك الكامل (٦) محمد ابن العادل، وثارت العامّة مع الشيخ حسن. فاتّفق أنّ السلطان ركب إلى البحر، وكان إذ ذاك بين الروضة ومصر ينكشف الماء في الصيف. فبينا هو هناك إذ وقف الناس له وصاحوا به: المسجد! المسجد! - فدخل صناعة الشواني وبعث صدر الدين [ ... ] ابن شيخ الشيوخ،والوزير الأعزّ مقدام بن شكر، فمضيا في عالم كثير من العامّة وقد امتلأت السقائف والأسطحة بالنّاس. فلمّا وصلا إلى الكنيسة فرش صدر الدين سجّادته وصلّى. فلم يخرج حتّى هدمها العامّة. فشقّ ذلك على السلطان، وأمر بإخراج الشيخ حسن فما هو إلّا أن سار من القاهرة [حتّى] رأى السلطان قائلا يقول له في منامه: لئن لم تردّ الشيخ حسن وإلّا أهلكناك. - فبعث خلفه الصاحب صفيّ الدين عبد الله بن عليّ بن شكر (١) حتى استرضاه وردّه. ومات بدمياط في محاصرة الفرنج (٢) لها أيّام الكامل، وكان الكامل قد أراد الاجتماع به، فقال: لا سبيل إلى ذلك! ولم يجتمع به.