Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[حنق المماليك والناس عليه لسوء سيرته]:

[حنق المماليك والناس عليه لسوء سيرته]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 905, entry [1402]1,956 chars
    [حنق المماليك والناس عليه لسوء سيرته]: وانعكف مع ندمائه على لذّاته وزاد في تحجّبه، وألقى مقاليد أمور المملكة إلى أصحابه. وأشيع عنه أنّه يخلو بغلمانه وحظايا أبيه، فجاءهم ما لا عهد لهم به ولا عرفوه من سيرة أبيه. فنفرت قلوبهم منه وتواعدوا على الفتك به. فلمّا مدّ السماط يوم الاثنين تاسع عشرين المحرّم وج…
    ▸ expand full passage (1,956 chars)
    [حنق المماليك والناس عليه لسوء سيرته]: وانعكف مع ندمائه على لذّاته وزاد في تحجّبه، وألقى مقاليد أمور المملكة إلى أصحابه. وأشيع عنه أنّه يخلو بغلمانه وحظايا أبيه، فجاءهم ما لا عهد لهم به ولا عرفوه من سيرة أبيه. فنفرت قلوبهم منه وتواعدوا على الفتك به. فلمّا مدّ السماط يوم الاثنين تاسع عشرين المحرّم وجلس على عادته، تقدّم إليه بيبرس البندقداري، من البحريّة، وضربه بالسيف [ف] أطار أصابع يده. ففرّ إلى البرج الخشب وهو يصيح: من جرحني؟ - فقيل: بعض الحشيشيّة. فقال: لا والله، إلّا البحريّة، لا أبقيت منهم بقيّة! . واستدعى المزيّن ليداوي جرحه، فاقتحم البحريّة البرج بسيوفهم ففرّ إلى أعلاه وأغلق بابه، والدم يسيل من يده. فأضرموا عليه نارا ورموه بالنّشّاب، فألقى نفسه من البرج، وتعلّق بأذيال الفارس أرقطاي فلم يجره، فمرّ يعدو إلى البحر وهو يقول: ما أريد ملكا، دعوني أرجع إلى الحصن! يا مسلمين، ما فيكم من يصطنعني ويجيرني؟ . هذا وجميع العسكر قد وقفوا ينظرونه فلم يجبه أحد، والنّشّاب يأتيه من كلّ جهة وهو يسبح في الماء، وهم في طلبه حتى قطعوه قطعا بسيوفهم فمات غريقا حريقا جريحا قتيلا. وفرّ أصحابه، وبقي على شاطئ النيل ثلاثة أيّام منتفخا حتى شفع فيه [٣٤٣ ب] رسول الخليفة فحمل ودفن. وكانت مدّته سبعين يوما. وكان الذي تولّى قتله أربعة من مماليك أبيه البحريّة، وهم الذين قتلوا العادل الصغير. وذلك أنّ الصالح استدعى الطواشي محسن الصالحيّ وأمره أن يذهب إلى أخيه العادل ومعه طائفة من المماليك حتى يخنقوه في محبسه، فعرض جماعة من المماليك ليذهب بهم لذلك فلم يوافقوه، إلّا أربعة منهم، فإنّهم ساروا معه وخنقوا العادل. فقدّر الله أن يجعل منيّة ابنه المعظّم على أيدي هذه الأربعة، فكان في ذلك عبرة لمن يعتبر. ورؤى الملك الصالح في النوم بعد قتل المعظّم، وهو يقول [الرمل]: قتلوه شرّ قتلة ... صار للعالم مثلة لم يراعوا فيه إلّا ... لا ولا من كان قبله ستراهم عن قريب ... لأقلّ الناس أكلة (١) فكان كذلك وقتل أعيان الأمراء في الوقعة التي كانت بين المعزّ أيبك والناصر يوسف، كما ذكر في موضعه من هذا الكتاب (٢). وانقرضت بقتل المعظّم دولة بني أيّوب من مصر، وفنيت رجالها بتحكّم المماليك الأتراك البحريّة، فكانت مدّة بني أيّوب إحدى وثمانين سنة وعدّة رجالهم ثمانية، ولله الأمر من قبل ومن بعد (٣).