Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[علوّ شأنه عند السلطان وعند الشاميّين]:

[علوّ شأنه عند السلطان وعند الشاميّين]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 898, entry [1391]1,209 chars
    [علوّ شأنه عند السلطان وعند الشاميّين]: وعظم شأنه في نيابة دمشق وهابه الأمراء والنوّاب، وأمن الرعايا به فلم يقدر في أيّامه أمير ولا متجوّه (١) أن يظلم ذمّيّا فضلا عن مسلم، لخوفهم من بطشه وشدّة انتقامه. وما زال في ارتقاء وعلوّ درجة وإقطاعه يتضاعف وأنعامه تزداد وعوائده من الخيل والقماش والطيور والجوار…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    [علوّ شأنه عند السلطان وعند الشاميّين]: وعظم شأنه في نيابة دمشق وهابه الأمراء والنوّاب، وأمن الرعايا به فلم يقدر في أيّامه أمير ولا متجوّه (١) أن يظلم ذمّيّا فضلا عن مسلم، لخوفهم من بطشه وشدّة انتقامه. وما زال في ارتقاء وعلوّ درجة وإقطاعه يتضاعف وأنعامه تزداد وعوائده من الخيل والقماش والطيور والجوارح تنمو كثرة. وكان السلطان لا يفعل في أكثر الأوقات شيئا حتى يبعث يستشيره. وقلّما كتب هو في شيء إلى السلطان فردّه، بل كان إذا قرّر بدمشق إمرة أو نيابة أو وظيفة قضاء ونحوه أو إقطاعا، أمضى السلطان ما قرّره وبعث بتوقيعه أو منشوره. ولم يسمع قطّ عنه أنّه أخرج إقطاعا ولا إمرة ولا وظيفة- جلّت أو قلّت- فأخذ عليها رشى، بل كان عفيف اليد والفرج. وبلغ من أمره أن أمراء مصر الخاصكيّة كانت تخافه، وأنّ السلطان قال مرّة للأمير سيف الدين قرمشي الحاجب: يا قرمشي، لي ثلاثون سنة وأنا أحاول من الناس أن يفهموا عنّي ما أرومه في حقّ الأمير تنكز، ولم يفهم الناس عنّي ذلك. وناموس الملك يمنع من قولي ذلك بلساني: وهو أنّي لا أقضي حاجة لأحد إلّا على لسانه أو بشفاعته- ودعا له بطول العمر. فلمّا بلغ تنكز ذلك قال: بل أموت في حياة السلطان! - فلمّا أنهى ذلك الأمير قرمشي إلى السلطان قال له: قل له: لا! أنت إذا عشت بعدي نفعتني في أولادي [٣٨٨ أ] وحريمي وأهلي. وإذا متّ قبلي، إيش أعمل مع أولادك أكثر ما يكونون أمراء؟ ها هم الآن أمراء في حياتك!