Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كانت سببا لتنكّر الخليفة على اليازوريّ]

كانت سببا لتنكّر الخليفة على اليازوريّ]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1151, entry [1667]1,100 chars
    كانت سببا لتنكّر الخليفة على اليازوريّ] فحضر المستنصر وأقام يومه في الدار، وأحضر إليه ما [أ] عدّ له من الطّرف. وركب آخر النهار وعاد إلى قصره. وحضر خواصّ الوزير عنده على عادتهم، فانفرد بابن حميد وقال له: يا عمدة الدولة، والله ما أخطأ حزرك فيما قلته بالأمس: منذ دخل الخليفة إلى الدار إلى أن خرج لم يطرف…
    ▸ expand full passage (1,100 chars)
    كانت سببا لتنكّر الخليفة على اليازوريّ] فحضر المستنصر وأقام يومه في الدار، وأحضر إليه ما [أ] عدّ له من الطّرف. وركب آخر النهار وعاد إلى قصره. وحضر خواصّ الوزير عنده على عادتهم، فانفرد بابن حميد وقال له: يا عمدة الدولة، والله ما أخطأ حزرك فيما قلته بالأمس: منذ دخل الخليفة إلى الدار إلى أن خرج لم يطرف طرفة عن تأمّل الفرش، فإذا وجّهت طرفي نحوه أطرق وتشاغل. فقال: يا سيّدي، إذا فات الأمر الأوّل، فلا يفوت الثاني. فقال: والله لا فعلت، ولا غممت صفيّ الملك بحرمانه إيّاه! واتّفق أنّ ابن حميد دخل على الوزير في يوم بكرة، وقد قدّمت الدابّة إلى باب المجلس، فخرج ليركب، وعليه ثوب أسمر اللون مليح السمرة، فدنا منه ليصلح ثيابه لمّا ركب، وجعل يلمس الثوب. فسار الوزير وعاد فلمّا انقضت المائدة، قال لابن حميد: قد لحظتك اليوم تنظر الثوب الذي كان عليّ، فعجبت من ذلك. فلمّا مثلت بحضرة مولانا كنت بحيث جرت العادة. فأقبل يتأمّل الثوب، ولم يزل يزحف من الدّست حتّى قرب منّي. فتغافلت عنه، ولحظته وقد مدّ يده إلى الثوب ليلمسه، فقلت في نفسي: زال عجبي من عمدة الدولة إذا كان الخليفة على هذه الصفة، وهو ثوب ملحم (٢) خراسانيّ. فقال: الملوك إذا أنعموا على أحد ممّن في دولتهم نعمة وتظاهر بها، استحال الإحسان والاصطناع حسدا ومللا.