Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تحويل ولاية العهد منه إلى أخيه عبد الله]:

[تحويل ولاية العهد منه إلى أخيه عبد الله]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 880, entry [1363]1,042 chars
    [تحويل ولاية العهد منه إلى أخيه عبد الله]: ولد بالمغرب لستّ بقين من رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. وعهد إليه أبوه بالخلافة بعده. فلمّا أخذ مصر جوهر القائد كتب المعزّ إلى جوذر الصقلبيّ، وكان بالمهديّة، يأمره بالوصول إليه. فلمّا وصل أسرّ إليه أنّه قد ردّ العهد من تميم إلى عبد الله، وكلّف (٧) جوذر بذلك…
    ▸ expand full passage (1,042 chars)
    [تحويل ولاية العهد منه إلى أخيه عبد الله]: ولد بالمغرب لستّ بقين من رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. وعهد إليه أبوه بالخلافة بعده. فلمّا أخذ مصر جوهر القائد كتب المعزّ إلى جوذر الصقلبيّ، وكان بالمهديّة، يأمره بالوصول إليه. فلمّا وصل أسرّ إليه أنّه قد ردّ العهد من تميم إلى عبد الله، وكلّف (٧) جوذر بذلك. فلمّا قرب جوذر أمر المعزّ ولده الأمير تميم بن المعزّ أن يخرج في العساكر إلى لقائه لأنّه كان مكينا عنده. فخرج تميم ومعه أخوه عبد الله خلفه حتى قرب من جوذر. فترك جوذر تميما وقصد عبد الله وترجّل وقبّل يده، وقال للناس: هذا مولاي ومولاكم. فرجع الناس كلّهم وراء عبد الله ورجع تميم وحده، وصار عبد الله وليّ العهد من ذلك اليوم. وكان الذي دعا المعزّ إلى خلع تميم من العهد أنّه رأى أنّه لا يعقب، وتحرّفه الأدب. ومات مع زوال الشمس في يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة (٨) فيبستانه بخليج بني وائل خارج مدينة مصر، وكان العزيز بالله مبرزا بعين شمس، فعاد إلى البستان وأقام به حتى فرغ من جهازه. وغسّله القاضي محمد بن النعمان وكفّنه في ستّين ثوبا. وأخرج من البستان مع المغرب وحمل بين يديه فصلّى عليه بالقرافة، وحمل إلى القصر فدفن به.