Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن ابن أبي الملاحف [- بعد ٢٩٠]

الحسن ابن أبي الملاحف [- بعد ٢٩٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1131, entry [1638]853 chars
    ١١٨٤ - الحسن ابن أبي الملاحف [- بعد ٢٩٠] (٥) [٥٤٧ أ] حسن بن أحمد بن محمد بن زكريّا، أخو أبي عبد الله الشيعيّ، ويعرف بابن أبي الملاحف. خرج مع أخويه أبي عبد الله الحسين، وأبي العبّاس محمد، وصار من جملة الشّيعة. وتوجّه مع أخيه أبي عبد الله إلى بلاد المغرب بعد أن مرّ بمصر، وأقام بالمغرب إلى قبيل مسير عب…
    ▸ expand full passage (853 chars)
    ١١٨٤ - الحسن ابن أبي الملاحف [- بعد ٢٩٠] (٥) [٥٤٧ أ] حسن بن أحمد بن محمد بن زكريّا، أخو أبي عبد الله الشيعيّ، ويعرف بابن أبي الملاحف. خرج مع أخويه أبي عبد الله الحسين، وأبي العبّاس محمد، وصار من جملة الشّيعة. وتوجّه مع أخيه أبي عبد الله إلى بلاد المغرب بعد أن مرّ بمصر، وأقام بالمغرب إلى قبيل مسير عبيد الله إلى المغرب بيسير (٦). ثمّ صار إلى صنعاء ونزل عند عليّ بن الفضل بن زياد الخلقاني (٧) الجنديّ، وصار له بصنعاء اليمن شأن، إلى أن تخوّف من عليّ بن الفضل. فقال له: إنّي رأيت فيما يرى النائم كأنّي بمكّة في مكان عال وحولي جمع كبير. فقال له: أنت والله صاحب مكّة. فسيّره وضمّ [٤٥٩ أ] إليه ابن درهم وأنفذ معهما مالا عظيما. فسارا من صنعاء، وقد خلّف حسن لهبها مائتي فرس، إلى غير ذلك من الأموال. ونزلا مكّة فشرعا في إشهار الدعوة وبثّها في الناس، فوشي بهما، وشهد عليهما ابن خزيمة من عدول مكّة بالقرمطة، فضربا بالسّياط حتى ماتا، وصلبا، فكان ذلك تأويل رؤيا حسن.