Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[استقامته في الوزارة ثمّ انحرافه]:

[استقامته في الوزارة ثمّ انحرافه]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 871, entry [1343]1,103 chars
    [استقامته في الوزارة ثمّ انحرافه]: ثمّ إنّه لمّا تمكّن قصّر في الخدمة وتشاغل بلذّاته وأقبل على سماع الغناء وشغف بكثرة الطرب، وكان شديد الميل إليه والمحبّة له، يحضر إلىداره المغنّين من النساء والرجال، ويجمعهم عنده فيصير كواحد منهم. وصار يجلس في داره حتى يمضي صدر من النهار ويتكامل الناس على بابه، ثمّ …
    ▸ expand full passage (1,103 chars)
    [استقامته في الوزارة ثمّ انحرافه]: ثمّ إنّه لمّا تمكّن قصّر في الخدمة وتشاغل بلذّاته وأقبل على سماع الغناء وشغف بكثرة الطرب، وكان شديد الميل إليه والمحبّة له، يحضر إلىداره المغنّين من النساء والرجال، ويجمعهم عنده فيصير كواحد منهم. وصار يجلس في داره حتى يمضي صدر من النهار ويتكامل الناس على بابه، ثمّ يخرج ويركب إلى القصر، فلا يمضي من الأمور إلّا ما يختار من غير مشاورة. فأنف الحاكم من هذا وتجرّد للنظر في الدولة، ونقم على برجوان أمورا عدّها عليه من سوء أدبه، وحمل برجوان عليها دالّته على الحاكم بأنّه قديم في دار أبيه، وأنّه ربّاه صغيرا، وقام بأمر دولته.فكان الحاكم يقول: والله إنّي لأذكر وقد استدعيته يوما ونحن راكبان، فصار إليّ ورجله على عنق فرسه وبطن الخفّ قبالة وجهي، فشاغلته بالحديث ولم أره تكبّره في ذلك، إلى غير ذلك ممّا يطول شرحه. فلمّا كان يوم الخميس سادس عشرين شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة، أنفذ الحاكم إلى برجوان عشيّة يستدعيه للركوب معه إلى المقس. فجاء بعد ما تباطأ وضاق الوقت. فدخل إلى القصر، ورؤساء الدولة والموكب بالباب الذي يخرج منه الحاكم إلى المقس، فلم يكن بأسرع من خروج عقيق الخادم يبكي ويصيح: قتل مولاي! - وكان هذا الخادم عينا لبرجوان في القصر قد اصطنعه وجعله على خزانة الخاصّ.