Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن جابر [ ... ] الرياحيّ [- بعد ٣٥٩]

الحسن بن جابر [ ... ] الرياحيّ [- بعد ٣٥٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1124, entry [1629]816 chars
    ١١٧٥ - الحسن بن جابر [ ... ] الرياحيّ [- بعد ٣٥٩] (١) [٤٣٠ أ] كتب للحسن بن عبيد الله بن طغج، وقدم معه إلى مصر آخر ذي الحجّة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة فاستوزره يوم الاثنين لستّ خلون من المحرّم سنة ثمان وخمسين بعد قبضه على الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات، وخوطب بالوزير. فعاشر الناس عشرة جميلة …
    ▸ expand full passage (816 chars)
    ١١٧٥ - الحسن بن جابر [ ... ] الرياحيّ [- بعد ٣٥٩] (١) [٤٣٠ أ] كتب للحسن بن عبيد الله بن طغج، وقدم معه إلى مصر آخر ذي الحجّة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة فاستوزره يوم الاثنين لستّ خلون من المحرّم سنة ثمان وخمسين بعد قبضه على الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات، وخوطب بالوزير. فعاشر الناس عشرة جميلة ولم ير أحد منه سوءا. فلمّا خرج الحسن بن عبيد الله من مصر إلى الرملة في ثالث ربيع الآخر، سار معه، وكانت وزارته نحو ثلاثة أشهر. فلم يزل مع [ابن] عبيد الله حتى سار جعفر بن فلاح من القاهرة إلى الشام وأسر [ابن] عبيد الله بن طغج والحسن بن جابر، في عدّة من القوّاد وغيرهم وبعثهم إلى القائد جوهر، فوصلوا إلى القاهرة في القيود فاعتقلوا بها حتى بعث القائد جوهر ولده جعفر بن جوهر إلى المعزّ بالهديّة من القاهرة. فأخرج الحسن مقيّدا فيمن أخرج إلى المغرب. وذلك في سابع عشر جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، فسار إلى القيروان.